عرقلة الدمشقي
حسان بن نمير الكلبي، شاعر دمشقي عاصر نور الدين زنكي وصلاح الدين، اشتُهر بالمجون والمديح.
أعمال المؤلف (175)
كثر الخئون وقلت الإخوان
كَثُرَ الخَئونَ وَقُلتُ الإِخوانَ — فَالقَومَ لا حُسنٌ وَلا إِحسانُ
هذا هو الزمن البديع المونق
هَذا هُوَ الزَمَنُ البَديعُ المونِقُ — وَالعَيشَةُ الرَغدُ الَّتي هِيَ تُعشَقُ
يا حابس الكأس خيل الورد قد وردت
يا حابِسَ الكَأسِ خَيلَ الوَردِ قَد وَرَدَت — شُهباً وَكُمتاً أَدِر يا حابِسَ الكاسِ
لا تلمني على الدموع الجواري
لا تَلُمني عَلى الدُموعِ الجَواري — فَهِيَ عَوني عَلى فِراقِ الجِوارِ
يا أحسن العالمين أفعالا
يا أَحسَنَ العالَمينَ أَفعالا — حالي كَما قَد عَلِمتَ ما حالا
صفات القويضي فتى مشرق
صِفاتُ القَويضي فَتى مِشرَقٍ — يُحارُ لَها العالِمُ الراسِخُ
قال وحيش لي في منزلي
قالَ وُحَيشٌ لي في مَنزِلي — مَكبوبَةٌ ظاهِرَةُ المِلحِ
جار صرف الردى على جيرون
جارٍ صَرَفَ الرَدى عَلى جيرونَ — وَسَقى أَهلَها كُؤوسَ المَنونِ
لله أسد من بني الأفرنج
لِلَّهُ أُسدٌ مِن بَني الأَفرَنجِ — لا أُسدُ العَرين
وفي الشيب لي واعظ لو عقلت
وَفي الشَيبِ لي واعِظٌ لَو عَقِلتُ — قَرَعتُ عَلى العُمرِ سِنّي سَنينا
ليت شعري إلى متى أنا في الشعر
لَيتَ شِعري إِلى مَتى أَنا في الشِعرِ — كَثيرُ الغِنى وَحَظّي قَليلُ
قف بجيرون أو بباب البريد
قِف بِجيرونَ أَو بِبابِ البَريدِ — وَتَأَمَّل أَعطافَ بانِ القُدودِ