اسماعيل النسائي
إسماعيل بن يسار النِّسائي، شاعرٌ مدنيّ من الموالي في العصر الأموي، فصيحُ الألفاظ سهلُ التراكيب، نظم في المديح والرثاء والفخر والغزل. كان شعوبيّاً متعصّباً لأصله الفارسيّ يفاخر به في شعره.
أعمال المؤلف (22)
تلك عرسي رامت سفاها فراقي
تِلكَ عِرسي رامَت سَفاهاً فِراقي — وَاِستَمَلَّت فَما تواتي عِناقي
عيل العزاء وخانني صبري
عيلَ العَزاءُ وَخانَني صَبري — لَمّا نَعى الناعي أَبا بَكرِ
نأتك سليمى فالهوى متشاجر
نَأَتكَ سُلَيمى فَالهَوى مُتَشاجِرٌ — وَفي نَأيها لِلقَلبِ داءٌ مُخامِرُ
قل لوالي العهد إن لاقيته
قُل لِوالي العَهدِ إن لاقَيتَهُ — وَوَلِيُّ العَهدِ أَولى بِالرَّشَد
وذي رحم يطالعني أذاه
وَذي رَحِمٍ يُطالِعُني أَذاهُ — أَقولُ لَهُ صراحاً غَير خَتلِ
إني امرؤ لا يغول النأي لي خلقا
إِنّي اِمرُؤٌ لا يغولُ النَّأيُ لي خُلُقاً — وَلا يُلائِمُني ذو مَلَّةٍ طَرِفُ
ألا يا لقومي للرقاد المسهد
أَلا يا لَقَومي لِلرُّقادِ المُسَهَّدِ — وَلِلماءِ مَمنوعاً إِلى الحائِمِ الصَّدي
يا ربع رامة بالعلياء من ريم
يا رَبع رامَة بِالعَلياءِ مِن ريمِ — هَل تَرجِعَنَّ إِذا حَيَّيت تَسليمي
بني عمنا ما أسرع اللوم منكم
بَني عَمِّنا ما أَسرَعَ اللَّومَ مِنكُمُ — إِلَينا وَما نَبغي عَلَيكُم وَلا نَجُر
إن جملا وإن تبينت منها
إِنَّ جُملاً وَإِن تَبَيَّنتُ مِنها — نَكباً عَن مَوَدَّتي وَاِزوِرارا
ألا يا عين فأنهمري بغزر
ألا يا عَيْنُ فأنهمِرِي بغَزْرِ — وفِيضِي عَبْرةً من غَيْرِ نِزْرِ
إن ممشاك نحو دار عدي
إِنَّ مَمشاكَ نَحوَ دارِ عَدِيٍّ — كانَ لِلقَلبِ شقوةً وَفُتونا