أوس بن حجر
أعمال المؤلف (23)
عددت رجالاً من قُعين تفجسا
عَدَدتَ رِجالاً مِن قُعَينَ تَفَجُّساً — فَما اِبنُ لُبَينى وَالتَفَجُّسُ وَالفَخرُ
لعمرُك ما ملت ثواء ثويَّها
لَعَمرُكَ ما مَلَّت ثَواءَ ثَوِيَّها — حَليمَةُ إِذ أَلقَت مَراسِيَ مِقعَدِ
هل عاجل من متاع الحي منظور
هَل عاجِلٌ مِن مَتاعِ الحيِّ مَنظورُ — أَم بَيتُ دومَةَ بَعدَ الإِلفِ مَهجورُ
نبئت أن بني جديلة أوعبوا
نُبِّئتُ أَنَّ بَني جَديلَةَ أَوعَبوا — نَفراءَ مِن سَلمى لَهُم وَتَكَتَّبوا
لا تأمنوا آراءه وظنونه
لا تَأمَنوا آراءَهُ وَظُنونَهُ — إِنَّ العُيونَ لَها مِنَ الأَمدادِ
وما كان وقافاً إذا الخيل أحجمت
وَما كانَ وَقّافاً إِذا الخَيلُ أَحجَمَت — وَما كانَ مِبطاناً إِذا ما تَجَرَّدا
ودع لميس وداع الصارم اللاحي
وَدِّع لَميسَ وَداعَ الصارِمِ اللاحي — إِذ فَنَّكَت في فَسادٍ بَعدَ إِصلاحِ
صبوت وهل تصبو ورأسك أشيب
صَبَوتَ وَهَل تَصبو وَرَأسُكَ أَشيَبُ — وَفاتَتكَ بِالرَهنِ المُرامِقِ زَينَبُ
وباللات والعزى ومن دان دينها
وَبِاللاتِ وَالعُزّى وَمَن دانَ دَينَها — وَبِاللَهِ إِنَّ اللَهَ مِنهُنَّ أَكبَرُ
لعمرك ما تدعو ربيعة باسمنا
لَعَمرُكَ ما تَدعو رَبيعَةُ بِاِسمِنا — جَميعاً وَلَم تُنبِئ بِإِحسانِنا مُضَر
نحن بنو عمر بن بكر بن وائل
نَحنُ بَنو عَمرِ بنِ بَكرِ بنِ وائِلٍ — نُحالِفُهُم ما دامَ لِلزَيتِ عاصِرُ
وفدت أمي وما قد ولدت
وَفَدَت أُمّي وَما قَد وَلَدَت — غَيرَ مَفقودٍ فَضالَ بنَ كَلَد