لا تأمنوا آراءه وظنونه

لا تَأمَنوا آراءَهُ وَظُنونَهُإِنَّ العُيونَ لَها مِنَ الأَمدادِ
وَتَعَوَّذوا بِاللَهِ مِن أَقلامِهِإِنَّ السُيوفَ لَها مِنَ الحُسّادِ