بدوي الجبل
محمد سليمان الأحمد، من أعمدة الشعر العربي الحديث ومن آخر الكلاسيكيين الكبار، جمع بين الفصاحة الموروثة والحسّ الحديث، وكان نائباً ووزيراً في سوريا.
أعمال المؤلف (46)
جلونا الفاتحين
تمنّى الرّكب وجهك و الصباحا — فجنّ اللّيل من فجرين لاحا
شقراء
هَدْهِدْ همومَكَ عندي — على حَيائي وصدّي
اللهب القدسي
تأنّقَ الدوحُ يُرضي بلبلاً غرداً — من جنّة الله: قلبانا جناحاهُ
حنين الغريب
وفاء كمزن الغوطتين كريم — و حبّ كنعماء الشام قديم
خالقه
من نعمياتك لي ألف منوّعة — و كلّ واحدة دنيا من النور
سيذكرني
سيذكرني بعد الفراق أحبّتي — و يبقى من المرء الأحاديث و الذكر
إيه حكيم الدهر
حلي النديّ كرامة للرّاح — عجيا اتسكرنا و أنت الصاحي
العذراء الخائنة
أحببتها ساخرة كالرؤى — مبهمة غامضة كالظنون
الكآبة الخرساء
أتركيني بوحدتي و عنائي — و اهربي من تأوّهي و بكائي
حيرة النفس
شجاها من عهودك ما شجاها — وجنّ الليل فأدركت أساها
فلسفة الحقيقة
أهنيهة قطع الضحى أم جيلا — يوم العفاة لقد خلقت طويلا
خمرة الأحزان
لا الحقد خمرة أحزاني و لا الحسد — من جوهر الله صيغ الشاعر الغرد