بدوي الجبل
محمد سليمان الأحمد، من أعمدة الشعر العربي الحديث ومن آخر الكلاسيكيين الكبار، جمع بين الفصاحة الموروثة والحسّ الحديث، وكان نائباً ووزيراً في سوريا.
أعمال المؤلف (46)
أنا و هي
أقبل اللّيل فقومي وانثري — فوق هذا الرّوض من وجهك نورا
تحية الشباب
غضّ الشباب و أن تلن عذباته — خلقت لإدراك المنى عزماته
نغمات عودي لا تمل لأنها
نَغَمات عودي لا تُملُّ لأنها — شعرٌ يفيض عواطفاً وشعورا
فترقبوا الغارات من أيتامها
خلّوا الشام و داميات كلاهما — لا تهتكوا الأستار عن آلامها
على أطلال الجزيرة العربية
عفت الديار و أنكرت قصّادها — حيّا الحيا تلك الديار و جادها
غربة الروح
أترعي الكأس أدمعا و رحيقا — حقّ بعض الهموم أن لا نفيقا
حنين الغريب
وفاء كمزن الغوطتين كريم — و حبّ كنعماء الشام قديم
الكعبة السمراء
نائية القطوف كلّ نجمة — من شفتي دانية القطوف
دمعة على الشام
حيّ الرئيس إذا نزلت بساحه — رحبا تهلّل للوفود فساحا
جلونا الفاتحين
تمنّى الرّكب وجهك و الصباحا — فجنّ اللّيل من فجرين لاحا
أهوى الشام
قف بالشام مسائلا آثارها — مرحى لمن أمّ الشام و زارها
أنني قدمت روحي في الضحايا
يا صبابا طال عهدي بالهوى — أو ترضين بهذا يا صبايا