سوريا
دليل الشعراء والأدباء الذين ينتمون إلى سوريا. استكشف سيرهم وأبرز أعمالهم الخالدة.
أبو الرقعمق
أحمد بن محمد الأنطاكي، شاعرُ الهجاء والمُجون، رحل إلى مصر ومدح خلفاء الفاطميين، وشعره خفيف الروح كثير السخرية.
أبو المعالي الطالوي
درويش محمد الطالوي، أديب وشاعر دمشقي في العهد العثماني، صاحب «سانحات دمى القصر».
أبو الهدى الصيادي
أدونيس
علي أحمد سعيد إسبر المعروف باسمه المستعار أدونيس1 يناير 1930 شاعر سوري - لبناني، ولد في قرية قصابين التابعة لمدينة جبلة في سوريا. تبنّى اسم أدونيس تيمناً بأسطورة أدونيس الفينيقية الذي خرج به على تقاليد التسمية العربية منذ العام 1948. تزوج من الأديبة خالدة سعيد ولهما ابنتان: أرواد و نينار فنانة تشكيلية وكاتبة. نال الجنسية اللبنانية مع أسرته في العام 1963.
ابن أبي حصينة
الحسن بن عبد الله، شاعر من معرّة النعمان، صديق أبي العلاء المعرّي وشاعر بني مرداس بحلب.
ابن القيسراني
محمد بن نصر بن القيسراني، شاعر الشام في زمن الحروب الصليبية، مدح عماد الدين زنكي.
ابن النحاس الحلبي
فتح الله بن النحاس الحلبي، شاعر حلبي في العهد العثماني، اشتُهر برقّة غزله وبديعه.
ابن خلكان
أحمد بن محمد بن خلكان، قاضٍ ومؤرخ، صاحب «وفيات الأعيان» أشهر معاجم التراجم العربية.
ابن سنان الخفاجي
عبد الله بن محمد الخفاجي، أديب وناقد وشاعر حلبي، صاحب «سرّ الفصاحة» في نقد اللغة والبلاغة.
ابن قسيم الحموي
شرف الدين أبو المجد مسلم بن الخضر بن قسيم التنوخي الحموي، شاعرٌ من حماة من قبيلة تنوخ، اتّصل بالملوك والأمراء، واشتُهر بمدائحه في الزنكيين وحروبهم مع الروم حتى عُدّ من أشهر شعراء الشام.
الخطيب الحصكفي
يحيى بن سلامة الحصكفي، خطيب وشاعر من ديار بكر، له شعر في الزهد والمديح.
الشهاب محمود بن سلمان
شهاب الدين محمود الحلبي، كاتب ديوان الإنشاء في العهد المملوكي وأديب مترسّل وشاعر.
الصنوبري
أحمد بن محمد الصنوبري، شاعر حلب في العصر العباسي، اشتُهر بوصف الرياض والأزهار حتى عُدّ رائد «الشعر الرَّوضي».
العفيف التلمساني
سليمان بن علي التلمساني، شاعر صوفي كبير، تنقّل بين تلمسان والقاهرة ودمشق، على مذهب ابن عربي.
المحبي
محمد أمين المحبي، مؤرخ وأديب دمشقي، صاحب «خلاصة الأثر» في تراجم أعيان القرن الحادي عشر.
بدوي الجبل
محمد سليمان الأحمد، من أعمدة الشعر العربي الحديث ومن آخر الكلاسيكيين الكبار، جمع بين الفصاحة الموروثة والحسّ الحديث، وكان نائباً ووزيراً في سوريا.
بطرس كرامة
بطرس بن إبراهيم كرامة. معلم. من شعراء سورية. مولده بحمص. اتصل بالأمير بشير الشهابي أمير لبنان فكان كاتم أسراره. وكان يجيد التركية، فجعل مترجماً في المابين الهمايوني بالآستانة فأقام إلى أن توفي فيها. أما شعره ففي بعضه رقة وطلاوة. له ديوان شعر و الدراري السبع مجموعة من الموشحات الأندلسية وغيرها.
حذيفة العرجي
حذيفة العرجي شاعر سوري ولد في مدينة حمص وتخرج من كلية الآداب بعد حصوله على بكالوريوس أداب قسم لغة عربية وقد تميز في كتابة العديد من الكتب والدواوين والمؤلفات الشعرية ومن أهمها حين اشتعلنا أمطرت- تمكنت منك - مضاف إليك - قاتلك الحب ومازال الشاعر ينشط في وسائل التواصل الاجتماعي وله قاعدة جماهيرية كبيرة.
خليل مردم بك
خليل بن أحمد مختار مردم بك. رئيس المجمع العلمي العربي في دمشق، وأحد شعرائها. مولده ووفاته بها. أحد أساتذة نزار قباني، تعلم التركية في إحدى مدارسها، وتلقى الإنكليزية في خلال ثلاث سنوات أمضاها بانكلترا، في كبره. ودرس الأدب العربي في الكلية العلمية الوطنية بدمشق، تسع سنوات. وشارك في إنشاء بعض المجلات. وكان من أعضاء المجمع العلمي العربي بدمشق سنة 1925 وانتخب أميناً لسره 1941 وعين وزيراً للمعارف 1942 واستقالت الوزارة فعاد إلى العمل في المجمع. ثم عين وزيراً مفوضاً للحكومة السورية في بغداد 1951 فوزيراً للخارجية 1953 وانصرف عن الوزارة فانتخب رئيساً للمجمع، بعد وفاة رئيسه الأول محمد كرد علي 1953 واستمر إلى أن توفي
داود بن عيسى الايوبي
أمير أيوبي وشاعر من البيت الأيوبي، جمع بين الإمارة والأدب.
ربيعة الرقي
ربيعة بن ثابت الأسدي الرَّقّي، شاعرٌ عباسيّ من أهل الرَّقّة، مدح آل برمك وله غزلٌ رقيق.
سابق البربري
سابق بن عبد الله، شاعر زاهد في العهد الأموي، نظم الحكمة والموعظة.
سليم عبدالقادر
سليم عنحوري
أديب وشاعر وصحفي دمشقي، تنقّل بين مصر والسودان والشام، من أعلام النهضة الأدبية.
سليمان الصولة
شاعر وأديب، وُلد في دمشق ودرس في الأزهر، وتنقّل بين الشام ومصر واتصل بالأمير عبد القادر الجزائري، ثم أقام في القاهرة حتى وفاته.
شبلي الأطرش
شاعرٌ شعبيّ وزعيمٌ من زعماء جبل الدروز، نظم الزّجل والشّروقيّ والعتابا والقصائد الملحميّة في الحماسة والفخر، وأُبعد إلى الأناضول. جُمع ديوانه بدمشق سنة 1961.
شفيق جبري
شفيق درويش محمد جَبْري (17 يناير 1898 - 23 يناير 1980) شاعر سوري ومن أعلام الأدب القرن العشرين فيها. ولد في دمشق ونشأ بها. تلقّى دروسه في مدرسة الآباء اللعازريين لتسعة أعوام. غادر دمشق إلى يافا عام 1913، وكان يراسل منها جريدة المهذب في زحلة.
شهاب الدين التلعفري
محمد بن يوسف التلعفري، شاعر من تلعفر، تنقّل في الشام والعراق، واشتُهر بغزله ومدائحه.
عبد المنعم الجلياني
عبد المنعم بن عمر الجلياني الأندلسي، طبيبٌ وشاعر أندلسيّ الأصل استقرّ بدمشق في العصر الأيوبي، له شعرٌ في الطبّ والحكمة.
عرقلة الدمشقي
حسان بن نمير الكلبي، شاعر دمشقي عاصر نور الدين زنكي وصلاح الدين، اشتُهر بالمجون والمديح.
عمر أبو ريشة
عمر أبو ريشة شاعر سوري ولد في منبج في سوريا، نشأ في بيت يقول أكثر أفراده الشعر، وتلقى تعليمه الابتدائي في حلب، وأتم دراسته الثانوية في الكلية السورية البروتستانتية (وهي ما أصبحت تعرف لاحقا بالجامعة الأمريكية) في بيروت، ثم أرسله والده إلى إنجلترا عام (1930م)، ليدرس الكيمياء الصناعية في جامعة مانشستر. يعتبر عمر أبو ريشة من كبار شعراء وأدباء العصر الحديث وله مكانة مرموقة في ديوان الشعر العربي وهو الإنسان الشاعر الأديب الدبلوماسي الذي حمل في عقله وقلبه الحب والعاطفة للوطن وللإنسان وللتاريخ السوري والعربي وعبر في اعماله وشعره بأرقى وأبدع الصور والكلمات والمعاني.
فرنسيس مراش
فرنسيس بن فتح الله مرّاش الحلبي، من روّاد النهضة العربية وأوائل دعاة الحرية والتنوير، صاحب «غابة الحق»، وأثّر أسلوبه في جبران وجيل المهجر.
قسطاكي الحمصي
محمد الماغوط
شاعر وأديب سوري، من أبرز شعراء قصيدة النثر أو القصيدة الحرة في الوطن العربي ولد في سلمية بمحافظة حماة. تلقى تعليمه في سلمية ودمشق وكان فقره سبباً في تركه المدرسة في سن مبكرة، كانت سلمية ودمشق وبيروت المحطات الأساسية في حياة الماغوط وإبداعه، وعمل في الصحافة حيث كان من المؤسسين لجريدة تشرين كما عمل الماغوط رئيساً لتحرير مجلة الشرطة، احترف الأدب السياسي الساخر وألف العديد من المسرحيات الناقدة التي لعبت دوراً كبيراً في تطوير المسرح السياسي في الوطن العربي، كما كتب الرواية والشعر وامتاز في القصيدة النثرية التي يعتبر واحدًا من روادها، وله دواوين عديدة. وتوفي في دمشق.
مخزون السنجاري
المكزون السنجاري حسن بن يوسف مكزون بن خضر الأزدي. أمير يعده العلويون والنصيرية في سورية من كبار رجالهم، كان مقامه في سنجار، أميراً عليها. ون ظم أمور العلويين ثم تصوف وانصرف إلى العبادة. ومات في قرية كفر سوسة بقرب دمشق وقبره معروف فيها
معاوية بن أبي سفيان
مؤسس الدولة الأموية وأول خلفائها، صحابيّ وكاتب وحيٍ، ونُقلت عنه أبياتٌ وحِكَم في الحلم والسياسة.
نزار قباني
نزار بن توفيق القباني ديبلوماسي وشاعر سوري معاصر، من أسرة دمشقية عريقة إذ يعتبر جده أبو خليل القباني رائد المسرح العربي. درس الحقوق في الجامعة السورية وفور تخرجه منها عام 1945 انخرط في السلك الدبلوماسي متنقلاً بين عواصم مختلفة حتى قدّم استقالته عام 1966؛ أصدر أولى دواوينه عام 1944 بعنوان "قالت لي السمراء" وتابع عملية التأليف والنشر التي بلغت خلال نصف قرن 35 ديوانًا أبرزها "طفولة نهد" و"الرسم بالكلمات"، وقد أسس دار نشر لأعماله في بيروت باسم "منشورات نزار قباني" وكان لدمشق وبيروت حيزًا خاصًا في أشعاره لعل أبرزهما "القصيدة الدمشقية" و"يا ست الدنيا يا بيروت". أحدثت حرب 1967 والتي أسماها العرب "النكسة" مفترقًا حاسمًا في تجربته، إذ أخرجته من نمطه التقليدي بوصفه "شاعر الحب والمرأة" لتدخله معترك السياسة، وقد أثارت قصيدته "هوامش على دفتر النكسة" عاصفة في الوطن العربي وصلت إلى حد منع أشعاره في وسائل الإعلام. على الصعيد الشخصي، عرف قبّاني مآسي عديدة في حياته، منها انتحار شقيقته لما كان طفلاً ومقتل زوجته بلقيس خلال تفجير انتحاري في بيروت، وصولاً إلى وفاة ابنه توفيق الذي رثاه في قصيدته "الأمير الخرافي توفيق قباني".وقد عاش السنوات الأخيرة من حياته في لندن يكتب الشعر السياسي ومن قصائده الأخيرة "متى يعلنون وفاة العرب؟" و"أم كلثوم على قائمة التطبيع"، وقد وافته المنية في 30 أبريل ودفن في مسقط رأسه، دمشق.