محيي الدين بن عربي
محمد بن علي بن محمد بن عربي الحاتمي الطائي الأندلسي الشهير بـ محيي الدين بن عربي، أحد أشهر المتصوفين لقبه أتباعه وغيرهم من الصوفيين «بالشيخ الأكبر»، ولذا تُنسب إليه الطريقة الأكبرية الصوفية. ولد في مرسية في الأندلس في شهر رمضان عام 558 هـ الموافق 1164م قبل عامين من وفاة الشيخ عبد القادر الجيلاني. وتوفي في دمشق عام 638هـ الموافق 1240م. ودفن في سفح جبل قاسيون. وهو عالم روحاني من علماء المسلمين الأندلسيين، وشاعر وفيلسوف، أصبحت أعماله ذات شأن كبيرٍ حتى خارج العالم العربي. تزيد مؤلفاته عن 800، لكن لم يبق منها سوى 100. كما غدت تعاليمه في مجال علم الكون ذات أهمية كبيرة في عدة أجزاء من العالم الإسلامي. لقبه أتباعه ومريدوه من الصوفية بألقاب عديدة، منها: الشيخ الأكبر، ورئيس المكاشفين، البحر الزاخر، بحر الحقائق، إمام المحققين، محيي الدين، سلطان العارفين.
أعمال المؤلف (920)
بأبي الغصون المائلات عواطفا
بِأَبي الغُصونَ المائِلاتِ عَواطِفا العاطِفاتِ عَلى الخُدودِ سَوالِفا المُرسِلاتِ مِنَ الشُعورِ غَدائِراً اللَيِّناتِ مَعاقِداً وَمَعاطِفا الساحِباتِ مِنَ الدَلالِ ذَلاذِلاً اللّابِساتِ مِنَ الجَ
ألبست بنتي سفري
ألبستُ بنتي سفري خِرقةَ أهلِ الأدبِ ألبستُها ثوبَ تقى من كل خُلقٍ معجِبِ وقلتُ يا بنت اسلكي طريقتي ومذهبي فمذهبي شرعُ النبي الهاشميِّ العربي فهكذا ألبستُها من كلِّ شيخٍ مُنجبِ أقولُ هذا وأنا
الله يجعلني عبدا ويعصمني
الله يجعلني عبداً ويعصمني من السيادةِ حالاً إنها شومُ ما دمتُفي حالِ تكاليفٍ وفي حُجُبٍ والنور منكشفٌ والسرّ مكتومُ أقصى السيادة إني منه صورته وإنني حاكمٌ والخلقُ محكوم وكون خلقا هو المطلوب من خ
لا ينيب الفؤاد إلا إذا ما
لا ينيبُ الفؤادُ إلا إذا ما لم يشاهد بذكره ما سواه فإذا شاهد العجائب فيه لم يكن ذا إنابة في هواه
خلق السموات والأرض التي
خَلَق السمواتِ والأرضَ التي منها أنا أكبر من خلقي لمن درى أني منها أنا كما أنا أيضاً من الخلقِ بوجهي الخاص الذي لاح لي وحزته في قدمِ الصدقِ حزتُ به كلُّ من ناله وجودَ ذوقٍ قَصَبَ السبق أشبه من
لما حللت مقام القلب إدريسا
لما حللت مقامَ القلبِ إدريساً ولم أجد فيه تخييلاً وتلبيسا حللت من مشكلاتِ العلمِ ما انعقدت فكلُّ ذي علَّةٍ بشرحها يوصى ورثت منه النبيّ المصطفى وكذا مع الذي عندنا من روحه عيسى وآدم ثم إبراهيم وال
لما تعدى حفظه أعيانها
لما تعدَّى حفظه أعيانَها حفظاً إلهياً إلى الجيرانِ فبنيت إسلامي عليها محكماً أركانه فيحل من بنياني الله كرَّمنا بدولة أحمد كرماً يعم شرائعَ الإحسانِ شهدتْ بذلك نيتي وطويتي وإن امترى في ذلك الثّ
الحمد لله رب العالمين على
الحمد لله ربِّ العالمين على ما كان منه من الأحوال في الناسِ مما يسرّهم مما يسؤهم وكلُّ ذلك محمولٌ على الراس له الثناء له التمجيد أجمعه من قبل والدنا المنعوتِ بالناسي عبدته وطلبتُ العون منه كما
قدمنا على أرض الحجاز غدية
قدمنا على أرضِ الحجازِ غدية وجاء بشيرُ القومِ قد بلغ المنى أيا صاحبيَّ عرِّجا بي على الصفا نطوف به أو بالمحصَّبِ من مِنى فمن طافَ يوماً بين مروةَ والصفا ينزه يومَ الحشر في موقف السّوي فكم بين مط
قلب المحقق مرآة فمن نظرا
قلبُ المحققِ مِرآةٌ فمَن نظرا يرى الذي أوجد الأرواحَ والصُّورا إذا أزال صدى الأكوان واتّحدتْ صفاتُه بصفات الحقُّ فاعتبرا من شاهد الملأ الأعلى فغايته النورُ وهو مقامُ القلب إن شكرا ومن يشاهد صفات
بذي سلم والدير من حاضر الحمى
بِذي سَلَمٍ وَالدَيرِ مِن حاضِرِ الحِمى ظِباءَ تُريكَ الشَمسَ في صورَةَ الدُمى فَأَرقُبُ أَفلاكاً وَأَخدُمُ بيعَةً وَأَحرُسُ رَوضاً بِالرَبيعِ مُنَمنَما فَوَقتاً أُسَمّى راعِيَ الظَبيِ بِالفَلا و
أرسلتني لوجود الحق أبغيه
أرسلتني لوجودِ الحق أبغيه فكنت أثبته وقتاً وأنفيه عقلٌ ينزهه شرعٌ يصورِّه فلستُ أدري بأيّ الحكم أبغيه إن قلت بالشرع قال العقل يجهله أو قلت بالعقل قال الشرعُ يطغيه تفنى رغاوةُ صابونٍ إذا وسخٌ يق