📜 قصيدة لـ ممحيي الدين بن عربي📚 مؤلف أندلسي
ناحَت مُطَوَّفَةٌ فَحُنَّ حَزينُوَشَجاهُ تَرجيعٌ لَها وَحَنينُ
جَرَتِ الدُموعُ مِنَ العُيونِ تَفَجُّعاًلِحَنينِها فَكَأَنَّهُنَّ عُيونُ
طارَحتُها ثُكلاً بِفَقدِ وَحيدِهاوَالثُكلُ مِن فَقدِ الوَحيدِ يَكونُ
طارَحتُها وَالشَجوُ يَمشي بَينَناما إِن تَبينُ وَإِنَّني لَأَبينُ
بي لاعِجٌ مِن حُبِّ رَملَةِ عالِجٍحَيثُ الخِيامُ بِها وَحَيثُ العينُ
مِن كُلِّ فاتِكَةِ الأَلحاظِ مَريضَةٍأَجفانُها لِظُبى اللَحاظِ جُفونُ
ما زِلتُ أَجرَعُ دَمعَتي مِن غُلَّتيأُخفي الهَوى عَن عاذِلي وَأَصونُ
حَتّى إِذا صاحَ الغُرابُ بِبَينِهِمفَضَحَ الفِراقُ صَبابَةَ المَحزونِ
وَصَلوا السَرى قَطَعوا البُرى فَلِعيسِهِمتَحتَ المَحامِلِ رَنَّةٌ وَأَنينُ
عايَنتُ أَسبابَ المَنِيَّةِ عِندَماأَرخوا أَزِمَّتَها وَشُدَّ وَضينُ
إِنَّ الفِراقَ مَعَ الغَرامِ لَقاتِليصَعبُ الغَرامِ مَعَ اللِقاءِ يَهونُ
ما لي عَذولٌ في هَواها إِنَّهامَعشوقَةٌ حَسناءُ حَيثُ تَكونُ