بشامة بن الغدير
أعمال المؤلف (11)
لمن الديار عفون بالجزع
لِمَنِ الدِيارُ عَفَونَ بِالجَزعِ — بِالدَومِ بَينَ بُحارَ فَالشِرعِ
قالت أمامة يوم برقة واسط
قالَت أُمامَةُ يَومَ بُرقَةِ واسِطٍ — يا اِبنَ الغَديرِ لَقَد جَعَلتَ تَغَيَّرُ
وجدت أبي فيهم وجدي كليهما
وَجَدتُ أَبي فيهِم وَجَدّي كِلَيهِما — يُطاعُ وَيُؤتى أَمرُهُ وَهُوَ مُحتَبي
ولقد غضبت لخندف ولقيسها
وَلَقَد غَضِبتُ لِخندِفٍ وَلِقَيسِها — لَمّا وَنى عَن نَصرِها خُذّالُها
إن الخليط أجد البين فابتكروا
إن الخليط أجدِّ البين فابتكروا — لنية ثم ما عاجوا وما انتظروا
إذا ما يهتدي لبي هداني
إِذا ما يَهتَدي لُبِّي هَداني — وَأَسأَلُ ذا البَيان إِذا عَميتُ
يا قومنا لا تسومونا التي كرهت
يا قومنا لا تسومونا التي كرهت — إن الكرام إذا ما اكرهوا غشموا
ألا ترين وقد قطعتني قطعاً
أَلا تَرَينَ وَقَد قَطَّعتِني قِطَعاً — ماذا مِنَ الفَوتِ بَينَ البُخلِ وَالجودِ
نحن الفوارس يوم الشعب ضاحية
نحن الفوارس يوم الشعب ضاحية — والضاربون على ما كان من ألم
هجرت أمامة هجراً طويلا
هَجَرتَ أُمامَةَ هَجراً طَويلا — وَحَمَّلَكَ النَأيُ عِبئاً ثَقيلا
أبلغ حباشة أني غير تاركه
أَبلِغ حُباشَةَ أَنّي غَيرُ تارِكِهِ — حَتّى أُخَبِّرَهُ بَعضَ الَّذي كانا