📜 قصيدة لـ ببشامة بن الغدير📚 مؤلف جاهلي

ولقد غضبت لخندف ولقيسها

وَلَقَد غَضِبتُ لِخندِفٍ وَلِقَيسِهالَمّا وَنى عَن نَصرِها خُذّالُها
دافَعتُ عَن أَعراضِها فَمَنَعتُهاوَلَدَيَّ في أَمثالِها أَمثالُها
إِنّي اِمرِؤٌ أَسِمُ القَصائِدَ لِلعِدىإِنَّ القَصائِدَ شَرُّها أَغفالُها
قَومي بَنو الحَربِ العَوانِ بِجَمعِهِموَالمَشرَفِيَّةُ وَالقَنا إِشعالُها
مازالَ مَعروفاً لمُرَّةَ في الوَغىعَلُّ القَنا وَعَلَيهِمُ إِنهالُها
مِن عَهدِ عادٍ كانَ مَعروفاً لَناأَسرُ المُلوكِ وَقَتلُها وَقِتالُها