دريد بن الصمة
أعمال المؤلف (75)
أبلغ نعيماً وأوفى إن لقيتهما
أَبلِغ نَعيماً وَأَوفى إِن لَقيتَهُما — إِن لَم يَكُن كانَ في سَمعَيهِما صَمَمُ
ثكلت دريدا إن أتت لك شتوة
ثَكِلتِ دُرَيداً إِن أَتَت لَكِ شَتوَةٌ — سِوى هَذِهِ حَتّى تَدورَ الدَوائِرُ
مدحت يزيد بن عبد المدان
مَدَحتُ يَزيدَ بنَ عَبدِ المَدانِ — فَأَكرِم بِهِ مِن فَتىً مُمتَدَح
أقر العين أن عصبت يداها
أَقَرَّ العَينَ أَن عَصَبَت يَداها — وَما إِن يُعصَبانِ عَلى خِضابِ
دعوت الحي نصرا فاستهلوا
دَعَوتُ الحَيَّ نَصراً فَاِستَهَلّوا — بِشُبّانٍ ذَوي كَرَمٍ وَشيبِ
إذا كنت في سعد وأمك منهم
إِذا كُنتَ في سَعدٍ وَأُمُّكَ مِنهُمُ — غَريباً فَلا يَغرُركَ خالَكَ مِن سَعدِ
ولا تخفى الضغينة حيث كانت
وَلا تَخفى الضَغينَةُ حَيثُ كانَت — وَلا النَظَرُ الصَحيحُ مِنَ السَقيمِ
إما تريني كنضو اللجام
إِمّا تَرَيني كَنِضوِ اللِجامِ — أُعِضَّ الجَوامِحَ حَتّى نَحَل
إليك ابن جدعان أعملتها
إِلَيكَ اِبنَ جُدعانَ أَعمَلتُها — مُخَفَّفَةً لِلسُرى وَالنَصَب
لقد أسمعت لو ناديت حياً
لَقَد أَسمَعتَ لَو نادَيتَ حَيّاً — وَلَكِن لا حَياةَ لِمَن تُنادي
متى كان الملوك لكم قطينا
مَتى كانَ المُلوكُ لَكُم قَطينا — عَلَيَّ وِلايَةٌ صَمّاءُ مِنّي
شلت يميني ولا أشرب معتقة
شُلَّت يَميني وَلا أَشرَب مُعَتَّقَةً — إِذ أَخطَأَ المَوتُ أَسماءَ بنَ زِنباعِ