فاطمة الزهراء
فاطمة بنت رسول الله محمد صلى الله عليه وسلم ابن عبد الله بن عبد المطلب، الهاشمية القرشية، وأمها خديجة بنت خويلد. من نابهات قريش. وإحدى الفصيحات العاقلات. تزوجها أمير المؤمنين علي بن أبي طالب في الثامنة عشر من عمرها، وولدت له الحسن والحسين وأم كلثوم وزينب. وعاشت بعد أبيها ستة أشهر. وهي أول من جعل له النعش في الإسلام، عملته لها أسماء بنت عميس، وكانت قد رأته يصنع في بلاد الحبشة. ولفاطمة 18 حديثاً رضي الله عنها
أعمال المؤلف (16)
لم يبق مما جئت غير صاع
لَم يَبقَ ممّا جئتُ غَيرُ صاعِ قَد دميت كفّي مَع الذراعِ اِبنايَ واللَّه من الجياعِ أَبوهما لِلخيرِ ذو اِصطِناعِ يَصطنعُ المعروفُ بِاِبتداعِ عبل الذراعينِ طويل الباعِ وَما عَلى رأسيَ من قناعِ إ
اغبر آفاق السماء وكورت
اِغبرّ آفاقُ السماءِ وكوّرت شمسُ النهارِ وأظلم العصرانِ فَالأرضُ مِن بعدِ النبيّ كئيبةٌ أَسفاً عليه كثيرةُ الرجفانِ فَلَيبكهِ شرقُ البلادِ وغربُها وَليَبكهِ مضرٌ وكلّ يَماني وَلَيبكهِ الطور المع
نعت نفسك الدنيا إلينا وأسرعت
نَعت نفسكَ الدنيا إِلينا وَأَسرعت وَنادَت أَلا جدّ الرحيل وَودّعت
إن بني شبه النبي
إِنّ بُنيّ شبه النبي لَيس شبيهاً بعلي
إني لأعطيه ولا أبالي
إنّي لأعطيهِ ولا أبالي وأوثر اللَه على عيالي أَمسَوا جِياعاً وَهم أشبالي أَصغرهُما يُقتل في القتالِ بِكربلا يقتلُ باِغتيالِ لِلقاتلِ الويل مع الوبالِ تهوي بهِ النار إلى سفالِ مُصفّد اليدينِ بال
إذا مات قرم قل والله ذكره
إِذا ماتَ قرمٌ قلّ واللَّه ذكرهُ وَذكرُ أَبي مُذ مات واللَه أزيدِ تَذكّرت لمّا فرّق الموتُ بيننا فَعزّيتُ نفسي بالنبيّ محمّدِ فَقُلتُ لها إِنّ المَمات سبيلُنا وَمَن لَم يَمت في يومهِ ماتَ في غدِ
قل للمغيب تحت أطباق الثرى
قُل للمغيّب تحتَ أَطباقِ الثّرى إِن كنتَ تسمعُ صَرخَتي وَنِدائِيا صبّت عَليّ مَصائبٌ لو أنّها صُبّت عَلى الأيّام صِرنَ لياليا قَد كنتُ ذاتَ حِمى بظلٍّ محمّدٍ لا أَخشَ مِن ضيمٍ وكان جماليا فَاليو
وابأبي شبه أبي
وابأبي شبهُ أَبي غير شبيهٍ بِعَلي
قد كنت لي جبلا ألوذ بظله
قَد كنتَ لي جَبلاً أَلوذُ بظلّهِ فَاليوم تُسلمني لأجردَ ضاحِ قَد كنتَ جارَ حميتي ما عشت لي وَاليومَ بعدكَ من يريش جناحي وَأَغضّ مِن طرفي وأَعلمُ أنّه قَد ماتَ خيرُ فَوارسي وسلاحي حَضرت مَنيّته ف
أمرك يا ابن عم سمع وطاعه
أمرك يا اِبن عمّ سمعٌ وطاعه ما بيَ مِن لؤمٍ وَلا ضَراعه غُذيت من خبزٍ له صِناعه أطعمهُ وَلا أُبالي الساعه أَرجو إِذا أَشبعتُ ذا مَجاعه أن أَلحقَ الأخيارَ وَالجَماعه وَأَدخلَ الخلدُ وَلي شفاعه
وقد رزينا به محضا خليقته
وَقد رُزينا به محضا خليقته صافي الضرائبِ والأعراق والنسب وَكنتَ بدراً ونوراً يُستضاء به عَليك تنزلُ من ذي العزّة الكتبُ وَكانَ جبريلُ روح القدسِ زائرنا فَغابَ عنّا وكلّ الخير محتجبُ فَليتَ قبلكَ
قد كان بعدك أنباء وهنبثة
قَد كانَ بَعدكَ أنباءٌ وهنبثة لَو كنت شاهدها لَم تكثر الخطبُ إِنّا فَقَدناكَ فَقدَ الأرضِ وابِلها وَاِختلّ قومكُ فَاِشهدهم ولا تغبُ فَلَيت قبلكَ كانَ الموتُ صادفنا لما نعيتَ وَحالت دونك الكتبُ ت