📜 قصيدة لـ ففاطمة الزهراء📚 مؤلف
قَد كنتَ لي جَبلاً أَلوذُ بظلّهِفَاليوم تُسلمني لأجردَ ضاحِ
قَد كنتَ جارَ حميتي ما عشت ليوَاليومَ بعدكَ من يريش جناحي
وَأَغضّ مِن طرفي وأَعلمُ أنّهقَد ماتَ خيرُ فَوارسي وسلاحي
حَضرت مَنيّته فَأَسلَمني العزاوَتَمكّنت ريبُ المنونِ جراحي
نَشَر الغرابُ عليّ ريش جناحهِفَظَللت بينَ سيوفهِ ورماحِ
إنّي لأعجبُ مَن يروحُ ويَغتديوَالموتُ بين بكوره ورواحِ
فَاليومَ أَخضعُ للذليلِ وأتّقيذلّي وَأَدفع ظالمي بالراحِ
وَإِذا بكَت قمريّة شَجنا لهالَيلا عَلى غصنٍ بكيت صباحي
فَاللَّه صبّرني على ما حلّ بيماتَ النبيّ قدِ اِنطَفى مِصباحي
يا عَينُ بكّي عند كلّ صباحجودي بِأربعةٍ على الجراحِ