غازي الجمل
ولد غازي الجمل في مدينة غزة ، انتقل مع عائلته إلى الأردن عام 1954 درس بمدارس الزرقاء، وحصل على الثانوية عام 1967. حاز دبلوم في الهندسة الميكانيكية من يوغسلافيا عام 1977، وعمل في تخصصه الهندسي لمدة عام، ثم أتم تعليمه فحصل على الماجستير من جامعة اليرموك في الهندسة الميكانيكية عام 1986، هاجر إلى أمريكا عام 1989، حيث عمل بالتجارة، رغم تخصصه العلمي إلا أنه أحب الأدب فكتب البحث والمقالة وأجاد الشعر، وهو يرى أن الشعر الملتزم جزء من رسالة الإسلام.
أعمال المؤلف (6)
درة العشاق
فاضت عيون الحبّ للعشّاق فالقلب نار والعيون سواقي (كل على ليلاه أضناه الهوى) وأنا الهوى بمحمّد ترياقي ان مرّ طيف محمد في خاطري هاجت بحار الحبّ في أعماقي شوق الى ذكر الحبيب...وحوضه المورود....وال
لا تُعزّي
إن كان تعزية الأهالي بابنهم صارت جريمة كم يبق من حرية الإنسان في الأوطان قيمة؟! لا تعزّي...لا تعزّي حتى ولو كان العزاء ببيت جاركم الأعزّ لا تعزّي... لست في عصر الحضارة...أنت في العصر (البرونزي) لا تعز
صلح
بلد هوى فلتبكه الأيام ولتبكه الأوراق والأقلام من بعد ما سَقَت الدماء بطاحهُ ما اشتدّ خطب أو ألمّ حِمامُ فإذا به في ساعةٍ مشؤومةٍ يغدو طريداً قد دهاه جُذام عاث اليهود به فسادا ويحكم ولهم تزان وت
ثار القريض
هزّ الفؤاد ركام من مآسيه وأورق الوجد واهتزّت خوافيه الوجد يدفعني والحرص يمنعني والقلب عاد طريح الوجد… باديه حتى إذا ما ادلهمّ الخطب وانفجرت عيني بمدمعي الهتّان تهميه ثار القريض بقلب كاد يعصيه ل
قف شامخاً
بالطائرات المرسلات عويلا ترمي بأطنان الردى تنكيلا بالراجمات القاذفات قنابلا فوق الرؤوس تدفقا موصولا بقذائف (النابالم) تحرق أرضنا و تحيل أرض الرافدين طلولا (بأبي رغال) اليعربي أمامهم مستوجب اللع
رُبى لبنان
ربى لبنان تبسم بالأقاح وبشرى النصر منبلج الصباح ترفرف فوقها الرايات نشوى على رأس الأسنة والرماح تغشّاها العدو بكل كرب وظنّ الغزو مأمون النجاح وظن جناحه المختال نسرا فعاد الوغد مكسور الجناح وجا