📜 قصيدة لـ غغازي الجمل📚 مؤلف
ربى لبنان تبسم بالأقاحوبشرى النصر منبلج الصباح
ترفرف فوقها الرايات نشوىعلى رأس الأسنة والرماح
تغشّاها العدو بكل كربوظنّ الغزو مأمون النجاح
وظن جناحه المختال نسرافعاد الوغد مكسور الجناح
وجاء برجله يسعى اختيالاوعاد يئنّ من ألم الكُساح
وراء حصونهم آساد غابتدمدم بالقنابل والسلاح
على(برج البراجن)أو (بصبرا)و(شاتيلا) و(صيدا) والضواحي
وتقصف فوق (قانا) بالرزاياعلى الأطفال في صلف وقاح
وفي ساح الوغى يوم التلاقيتفرّ كأنها زُمر الأضاحي
فليسوا في النّزال سوى نعاجدهاها الموت من كبش النطاح
إذا الباغي تغطرس باجتياحوظلمٌ عمّ في كل البطاح
فنحن الطالبون الموت (طُلبى)ونحن الصامدون بكل ساح
ونحن ال(كاتيوشا) متقنوهافلوذوا بالملاجيء … كالملاح
ولن نرضى بغير الدمّ حبراًبظَهر نزّ من وخز الرماح
يولّي ظهره المحنيّ خزياًويجري .. لا يهاب من افتضاح
هروباً من ثرى لبنان ..يجريوقد ضاقت به كل النواحي
هروب المجرم الباغي بليلٍيفرّ بريشه.. قبل الصباح
فنحن (أبو دجانة) و (المثنّى)بساح الموت.. صالت بالصّفاح
ونحن (القادسيّة)صانعوهاوفي حطين أجناد ال(صلاح)
و(ضيف) و(العماد) مهندسوناو(يحيى).. زين عشّاق السلاح
كفانا(أحمد الياسين) مناو(محيي الدين).. أبطال الكفاح
أقام بأرضنا عشرين عاماًيباهي باجتياح.. واكتساح
وجنّد للعمالة كلّ ذيلتدوس عليه.. يسرف في النباح
يبيع ضميره تعساً.. وبخساً(مسيلمة).. وأفجر من( سجاح)
إذا ما فرّ صاحبه بليلجرى يبكي.. ويسرف في النّواحِ
(مصيّف قريتين) وصفر أيدوسكراناً يسير.. بغير راح
فقال له اليهود إليك عنافوجهك ليس وجها للفلاح
ومن يخن البلاد يعش خؤونارخيصا في الغدوّ أو الرّواح
ومن يخن العشيرة ليس إلا(غراب البين) مسودّ الجناح
بنو صهيون في لبنان درسٌلكم يتلى.. بألسنة فصاح
بأنّ شعوبنا تغلي ببأسولن ترضى بحق مستباح
ولن ترضى دخيلا في ثراهاولن ترضى بأولاد السّفاح
فقد علم الأشاوس من بنيهابأن النصر في حمل السلاح