جبران خليل جبران
جبران خليل جبران شاعر ورسام وكاتب مقالات وفيلسوف لبناني. أقام العديد من المعارض للوحات التي كان يرسمها، وقدم العديد من المؤلفات من روايات وأشعار باللغتين العربية والإنكليزية. نشر كتاباً واحداً وهو "آلهة الأرض" عام 1931 أثناء حياته، والباقي تم نشره بعد وفاته.
أعمال المؤلف (1,215)
أعطنى الناي وغن فالغناء سر الخلود
أعطنى النايَ وغنّ فالغناء سر الخلود و أنين الناي يبقى بعد أن يفنى الوجود هل تخذتَ الغابَ مثلي منزلاً دونَ القصور فتتبّعتَ السواقي و تسلّقتَ الصخور؟ هل تحمّمتَ بعطرٍ و تنشّفتَ بنور و شرِبتَ الفجر
النصف
لا تجالس أنصاف العشاق ولا تصادق أنصاف الأصدقاء لا تقرأ لأنصاف الموهوبين لا تعش نصف حياة ولا تمت نصف موت لا تختر نصف حل ولا تقف في منتصف الحقيقة لا تحلم نصف حلم ولا تتعلق بنصف أمل إذا صم
تجري على آمالك الأقدار
تجري على آمالك الأقدار فكأنهن مناك والأوطار ومن اصطفته عناية من ربه تأتي الأمور له كما يختار يا ابن الأعزين الأكارم محتدا لك من طريفك للنجار نجار شيم مطهرة وعلم راسخ ونهى وجاه واسع وفخار ومكارم تح
بلغت مداها روعة الذكرى
بَلَغَتْ مَدَاهَا رَوْعَةُ الذِّكْرَى بِجَلاَلِ هَذِي الْحَفْلَةِ الكُبْرَى أُنْظُرْ إِلى هَذِي الْوُفُودِ وَقَدْ ضَاقَ النَّدِيُّ بِهَا تَجِدْ مِصْرَا مَا فِي الصُّدورِ وَفِي الْوُجُوهِ سِوَى قَلْبٍ
عبد العزيز لك الخير
عبد العزيز لك الخير دم عريزا حميدا إلى اسم طلعت حرب أضفت فخرا جديدا سبحان من يكمل الفضل مبدئا ومعيدا
مصر تهدي إلى بنيها السلاما
مِصْرُ تُهْدِي إِلَى بَنِيهَا السَّلامَا وَهْيَ تَدْعُو إِلَى الْحِفَاظِ الكِرَامَا خَيْرُ أَوْلادِهَا لَدّيْهَا مَقَامَا مَنْ رَعَى عَهْدَهَا وَصَانَ الذِّمَامَا حِينَ أَلْقَتْ بَيْنَهَا الزِّمَا
لم يفقدوا أما وقد فقدوك
لَمْ يَفْقِدُوا أُمّاً وَقَدْ فَقَدُوكِ فَقَدُوا أَباً وَأخاً وَخَيْرَ شَرِيكِ جَاهَدْتِ صَرْفَ الدَّهْرِ دُونَ نُمُوِّهِمْ فَأَلَنْتِ مِنْهُ وَلَمْ يَكَنْ بِرَكِيْكِ فَازَ الْحَنَانُ وَكَمْ لَهُ مِنْ
ألفيت منك مروءة لم ألفها
أَلْفيتُ مِنْكَ مُرُوءَة لَمْ أَلْفِهَا فِيمَنْ لهُمْ بِالْفَضْلِ ذِكْرٌ شَائِعُ وَعَجِبْتُ لِلأَدَبِ الرَّفِيعِ تُجِيدُه لَهْواً وَجِدُّ سِوَاكَ فِيهِ صَنائِعُ
يا أخا النبل والنهى والمعالي
يَا أَخَا النُّبْلِ وَالنُّهَى وَالمَعَالي زَادَكَ اللهُ نِعْمَةً وَعَلاَءَ وَأَدَامَ الأعْيَادَ فِي بَيْتِكَ العَا مِرِ بِالبِرِّ وَالنَّدَى مَا شَاءَ إِنَّ يَوْماً فِيهِ فَتَاتُكَ أَمْسَتْ وَهِيَ ال
سيروا على بركات الله واغتنموا
سِيرُوا عَلَى بَرَكَاتِ اللهِ وَاغْتَنِمُوا أَجْرَ الْجِهَادِ وَأَجْرَ البِرِّ بِالنَّاسِ لِيَشْفِ مِبْضَعُكُمْ وَالرِّفْقُ يُعْمِلُهُ صَدْعَ الرَّصَاصِ وَجُرْحَ الصَّارِمِ القَاسِي لَهْفِي عَلَى شُوس
يفسح الراحلون للقادمينا
يَفْسَحُ الرَّاحِلُونَ لِلْقَادِمِينَا أَحْسَنَ اللهُ حَظَّكُمْ يَا بَنِينَا إِحْفَظُوا غَيْبَنَا وَأَغْضُوا عَنِ التَّقْ صِيرِ مِنَّا فِي شَوْطِنَا وَاسْبَقُونَا نَحْنُ لَمْ نَخْتِرِعْ جَدِيدَ ال
عز المعالي مات يوسف سابا
عز المعالي مات يوسف سابا عز الفضائل فيه والآدابا عز الإمارة والوزارة والندى والبأس والأنساب والأحسابا وإلى جميع الشرق فانع مهذبا فقدانه في الشر عم مصابا ما حال مصر ودون يوسف قد جرى حكم القضاء فقطع الأ