لَمْ يَفْقِدُوا أُمّاً وَقَدْ فَقَدُوكِفَقَدُوا أَباً وَأخاً وَخَيْرَ شَرِيكِ
جَاهَدْتِ صَرْفَ الدَّهْرِ دُونَ نُمُوِّهِمْفَأَلَنْتِ مِنْهُ وَلَمْ يَكَنْ بِرَكِيْكِ
فَازَ الْحَنَانُ وَكَمْ لَهُ مِنْ آيَةٍغَرَّاءَ أَسْطَعَ مَا تَجَلَّتْ فِيكٍ
أُمُّ الْيَتَامى دَرَّ دَرُّ عَلاَئِهِمْهَذِي الْكَوَاكِبُ فِي الْبُرُوجِ بَنُوكِ
أنْتِ الَّتِي أَنْجَبْتِهِمْ وَجَعَلْتَهِمْفِي مَسْلَكٍ لِسُعُودِهِمْ مَسْلُوكِ
شَبُّوا عَلَى أَسْمَى الخِلاَلِ وَكاثَرُواأَسنَى الرِّجَال بِمَا نَمَت أيْدِيكِ
طَابَتْ سَرَائِرِهِمْ وَرَاعَ ذَكَاؤُهُمْوَبنُوا فَخَارَا لَيْسَ بِالمَأفُوكِ
أَنْتِ الَّتِي فَيَّأتِ أَجْمَل زَهْرَةٍمَلأَتْ عُيُونَ الطُّهرِ في نَادِيكِ
تَبْكِي فَتَسْتَبْكِي المَلاَئِكَ رَحْمَةًمِمَّا شجَاهَا البَيْنُ إِذْ حَمَلُوكِ
أَنتِ الَّتِي وَطَّدْتِ بَيْتاّ بَاذِخاًكَانَ البُنَاةُ لَهُ عِمَادَ مُلُوكِ
جَدَّدْتِ عَهْدَ سَنائِهِ بِعَزِيمةٍلوْ لَمْ تُعِدْهُ لَمْ يَعُدْ وَأبِيكِ
