هدبة بن الخشرم
أعمال المؤلف (54)
عوجي علينا واربعي يا طارفا
عوجي عَلينا واربَعي يا طارِفا — ما دونَ أَن يُرى البَعيرُ واقِفا
ظننت به ظنا فقصر دونه
ظَنَنتُ بِهِ ظَنّاً فَقَصَّرَ دونَهُ — فَيارُبَّ مَظنونٍ بِهِ الظَنُّ يُخلِفُ
فقلت لها فيئي إليك فإنني
فَقُلتُ لَها فيئي إِلَيكِ فإِنَّني — حَرامٌ وإِنّي بَعدَ ذاكَ لَبيبُ
إنك والمدح كالعذراء يعجبها
إِنَّكَ والمَدحَ كالعَذراءِ يُعجِبُها — مَسُّ الرِجالِ وَيَثني قَلبَها الفَرَقُ
وكن معقلا للحلم واصفح عن الخنى
وَكُن مَعقِلاً لِلحِلمِ واصفَح عَن الخَنى — فإِنَّكَ راءٍ ما حَييتَ وَسامِعُ
وما أنس من الأشياء لا أنس قولها
وَما أَنسَ مِنَ الأَشياءِ لا أَنسَ قَولَها — لِجارَتِها ما إِن يَعيشُ بأَحوَرا
أشد قبال نعلي أن يراني
أَشَدُّ قِبالَ نَعلي أَن يَراني — عَدوّي لِلحَوادِثِ مُستَكينا
ويوم طلعنا من غراب ذكرتها
وَيومَ طَلَعنا مِن غُرابٍ ذَكَرتُها — عَلى شَرَفٍ بادي المَهولَةِ والحُزنِ
تعجب حبي من أسير مكبل
تَعَجَّبُ حُبّي مِن أَسيرٍ مُكَبَّلٍ — صَليبِ العَصا باقٍ عَلى الرَسَفانِ
إني من قضاعة من يكدها
إِنّي مِن قُضاعَةَ مَن يَكِدها — أَكِدهُ وَهيَ منّي في أَمانِ
فإن الدهر مؤتنف جديد
فإِنَّ الدَهرَ مؤتَنِفٌ جَديدٌ — وَشَرُّ الخَيلِ أَقصَرُها عِنانا
لقد أراني والغلام الحازما
لَقَد أَراني والغُلامَ الحازِمانُزجي المَطيَّ ضُمَّراً سَواهِمامَتى تَظنُّ القُلَّصَ الرَواسِماوالجِلَّةَ الناجيَةَ العَياهِمايَبلُغنَ أُمَّ قاسِمٍ وَقاسِماخَوداً كأَنَّ البوصَ والمآكِمامِنها نقاً مُخ