هدبة بن الخشرم
شاعر عذريّ من بني عذرة، قُتل قصاصاً وله في السجن شعرٌ سائر.
أعمال المؤلف (54)
ويوم طلعنا من غراب ذكرتها
وَيومَ طَلَعنا مِن غُرابٍ ذَكَرتُها — عَلى شَرَفٍ بادي المَهولَةِ والحُزنِ
فإن يك أنفي بان منه جماله
فإِن يَكُ أَنفي بانَ مِنهُ جَمالُهُ — فَما حَسَبي في الصالِحينَ بأَجدَعا
أقلي علي اللوم يا أم بوزعا
أَقِلّي عَليَّ اللَومَ يا أُمَّ بَوزَعا — وَلا تَجزَعي مِمّا أَصابَ فأَوجَعا
فإن الدهر مؤتنف جديد
فإِنَّ الدَهرَ مؤتَنِفٌ جَديدٌ — وَشَرُّ الخَيلِ أَقصَرُها عِنانا
وكن معقلا للحلم واصفح عن الخنى
وَكُن مَعقِلاً لِلحِلمِ واصفَح عَن الخَنى — فإِنَّكَ راءٍ ما حَييتَ وَسامِعُ
إني من قضاعة من يكدها
إِنّي مِن قُضاعَةَ مَن يَكِدها — أَكِدهُ وَهيَ منّي في أَمانِ
أذا العرش إني مسلم بك عائذ
أَذا العَرشِ إِنّي مُسلِمٌ بِكَ عائِذٌ — مِنَ النارِ ذو بَثِّ إِلَيكَ فَقيرُ
إن تقتلوني في الحديد فإنني
إِن تَقتلوني في الحَديدِ فإِنَّني — قَتَلتُ أَخاكُم مُطلَقاً لَم يُقَيَّدِ
لقد أراني والغلام الحازما
لَقَد أَراني والغُلامَ الحازِمانُزجي المَطيَّ ضُمَّراً سَواهِمامَتى تَظنُّ القُلَّصَ الرَواسِماوالجِلَّةَ الناجيَةَ العَياهِمايَبلُغنَ أُمَّ قاسِمٍ وَقاسِماخَوداً كأَنَّ البوصَ والمآكِمامِنها نقاً مُخ
ورب كلام قد جرى من ممازح
وَرُبَّ كَلامٍ قَد جَرى مِن مُمازِحٍ — فَساقَ إِلَيهِ سَهمَ حَتفٍ فَعَجَّلا
ذكرتك والعيس المراقيل تغتلي
ذَكَرتُكِ والعيسُ المَراقيلُ تَغتَلي — بِنا بَينَ أَطرافِ اليَحاميمِ والحِجرِ
فقلت له لا تبك عينك إنه
فَقلتُ لَهُ لا تَبكِ عَينَكَ إِنَّهُ — بِكَفيَّ ما لاقيتُ إِذ حانَ موجبي