📜 قصيدة لـ ههدبة بن الخشرم📚 مؤلف
لَقَد أَراني والغُلامَ الحازِمانُزجي المَطيَّ ضُمَّراً سَواهِمامَتى تَظنُّ القُلَّصَ الرَواسِماوالجِلَّةَ الناجيَةَ العَياهِمايَبلُغنَ أُمَّ قاسِمٍ وَقاسِماخَوداً كأَنَّ البوصَ والمآكِمامِنها نقاً مُخالِطٌ صَرائِماإِذا هَبَطنَ مستَحيراً قائِماوَرَجَّعَ الحادي لَها الهَماهِماأَرجَفنَ بِالسَوالِف الجماجِماتَسمَعُ للمَروِ بِهِ قَماقِماكَما يَطنُّ الصَيرَفُ الدَراهِماأَلا تَرَينَ الدَمعَ مِنّي ساجِماحِذارَ دارٍ مِنكِ أَن تُلائِماقَد رُعتِ بِالبَينِ جَليداً حازِماعَلى نَجاةٍ تَشتَكي المُناسِماغادَرَ مِنها النَصُّ وَجهاً ساهِماتَطَبَّقُ الأَخفافُ والقَوائِماواللَهِ لا يَشفي الفؤادَ الهائِماتَمساحُكَ اللَبَاتِ وَالمآكِماوَلا اللِمّامُ دونَ أَن تُلازِماوَلا اللِزامُ دونَ أَن تُفاقِماوَلا الفِقامُ دونَ أَن تُفاغِماوَتَعلوَ القَوائِمُ القَوائِما