ابن البراق
محمد بن علي بن محمد الهمداني، أبو القاسم، ابن البراق. شاعر أندلسي. من أهل وادي آش جمع شعره في ديوان سماه نور الكمائم
أعمال المؤلف (4)
يا بنت شمس ضحى يا أخت بدر دجى
يا بِنتَ شَمسِ ضُحىً يا أُختَ بَدرِ دُجىً يا ضَرَّةَ الغُصنِ مَهما راقَ بِالثَّمَرِ يَبلَى الزَّمانُ وَأَشواقي مُجَدَّدَةٌ تَجولُ مِنِّي مَجالَ السَّمعِ وَالبَصَرِ وَلَو سَمَحتِ بِلُقيا الطَّيفِ ع
بباب مربيطرٍ عاينت ذا عظةٍ
بِبابِ مُربَيطَرٍ عايَنتُ ذا عِظَةٍ هُوَ الجَمادُ وَلَكِن صمتهُ يَعِظُ يَقولُ هذي بِلادي قَد فَتَحتُ بِها كَفِّي فَهَل أَنتَ يا مَغرورُ مُتَّعِظُ هَذا مَقامِيَ وَالأَعصارُ ماضِيَةٌ وَالغَيُّ لِلن
ولقد رجوت مع العذار سلوه
وَلَقَد رَجَوتُ مَعَ العِذارِ سُلوَّهُ فَإِذا بِهِ مِن أَبيَنِ الأَعذارِ وَرَأَيتُ بَينَ جَبينِهِ وَعِذارِهِ نُورَ الشُّموسِ وَرَونَقَ الأَقمارِ يا شادِناً لَم أَدرِ قَبلَ غَرامِهِ أَنَّ الرَّدى
لوت راحتيها حول وشيٍ وغالطت
لَوَت راحَتَيها حَولَ وَشيٍ وَغالَطَت بِأَن خَضَبَت حِنّاءها بِسَوادِ وَمَا لُوِيَت إِلا عَلى حَشوِ أَضلُعِي وَلا خُضِبَت إِلا بِكَفِّ سُهادِي وَإِلا فَفي وَشيِ البَنانِ تَلَفَّتوا بَياضَ وِدادي