ابن حجاج
أحمد بن محمد بن جعفر بن محمد بن الحجاج، النيليّ البغدادي، أبو عبد الله. شاعر فحل، من كتاب العصر البويهيّ. غلب عليه الهزل. في شعره عذوبة وسلامة من التكلف. قال الذهبي: شاعر العصر وسفيه الأدب وأمير الفحش ! كان أمة وحده في نظم القبائح وخفة الروح وقال صاحب النجوم الزاهرة:يضرب به المثل في السخف والمداعبة والأهاجي وقال ابن خلكان: كان فرد زمانه، لم يُسبق إلى تلك الطريقة وقال أبو حيان: بعيد من الجدّ، قريع في الهزل، ليس للعقل من شعره منال، على أنه قويم اللفظ سهل الكلام وقال الخطيب البغدادي: سرد أبو الحسن الموسوي، المعروف بالرضيّ، من شعره في المديح والغزل وغيرهما، ما جانب السخف فكان شعراً حسناً متخيراً جيداً وقال ابن كثير: جمع الشريف الرضي أشعاره الجيدة على حدة في ديوان مفرد، ورثاه حين توفي له معرفة بالتاريخ واللغات. اتصل بالوزير المهلبي وعضد الدولة وابن عباد وابن العميد. وله ديوان شعر يشتمل على بعض شعره. أرسل نسخة منه إلى صاحب مصر فأجازه بلف دينار. وخدم بالكتابة في جهات متعددة. وولي حسبة بغداد مدة، وعزل عنها. نسبته إلى قرية النيل على الفرات بين بغداد والكوفة ووفاته فيها. ودفن في بغداد.
أعمال المؤلف (273)
خليلي قد اتسعت محنتي
خليلي قد اتسعت محنتي على وضاقت بها حيلتي عذرت عذاري في شيبه وما لمت أن شمطت لمتي إلى كم يخاسسني دائماً زماني المقبح في عشرتي تحيفني ظالماً غاشماً وكدر بعد الصفا عيشتي وكنتُ تماسكتُ فيما مضى ف
قال له البرق وقالت له
قال لهُ البرْقُ وقالت لهُ الرِّيحُ جميعاً وهُما ما هُما أأنتَ تَجري مَعَنا قال لا إن شِئتُ أضحكْتُكُما مِنكما هذا ارْتِدَادُ الطّرْف قد فُتُّه إلى المَدَى سَبقاً فمَنْ أنتُما
صبية بظرها بجنبي
صبيةٌ بظرها بجنبي يبيت مثل الصبي المخضب مفعول باب استها بأيري ال فاعل فوق الفراش ينصب وسرمها كان أمس غراً لم يتفقه ولا تأدب فاليوم قد صار منذُ قاسى أمور أهل الزنا وجرب إذا رأى الأير من بعيدٍ
ولقد عهدتك تشتهي
ولقد عهدتك تشتهي قربي وتستدعي حضوري وأرى الجفا بعد الوفا مثل الفسا بعد البخور يا خرية العدس الصحي ح النيء والخبز الفطير في جوف منحل الطيبيع ة والقوى شيخ كبير يخرى فيخرج سرمه شبرين من وجع الزح
قيل إن الوزير قد قال شعرا
قيل إن الوزير قد قال شعراً يجمع الجهل شملهُ ويعمه ثم أخفاه فهو كالهر يخرا في زوايا البيوت ثم يطمه ليتني كنت حاضراً حين يروي ه فأفسو في راحتي وأشمه
يا من يعادي الهوى جهلا بموقعه
يا من يعادي الهوى جهلاً بموقعه ولا يزال يعادي المرء ما جهلا أما رأيت الهوى استولى بفتنته على النبييين واستغوى بها الرسلا فإن شككت فسل زيداً بقصته وأورياء يقولا الحق إن سئلا لم بت هذا طلاقاً حبل
حدث السن لم يزل يتلهى
حدثُ السن لم يزل يتلهى علمه بالمشايخ الكبراء خاطرٌ يصفع الفرزدق في الشع ر ونحو ينيك أم الكسائي غير أني أصبحت أضيع في القو م من البدر في ليالي الشتاء رجل يدعي النبوة في السخ ف ومن ذا يشك في الأن
كل خفيف الرجلين ثقل
كل خفيف الرجلين ثقّل خفة رجليه بالحديد أذقهُ من غب ما جناه ما ذاق يحيى من الرشيد
يا زوج من ريقها حميم
يا زوج من ريقها حميمٌ وريق مفسائها صقيعُ
جميع ما لي صدقه
جميع ما لي صدقه لأكسرن فستقه فبس كم تهذين يا سندية مطلقه لا بد للسندان أن يصبر تحت المطرقة وفيشتي لا بد أن أسبكها في البوتقة لا بد أن أطعن بال مردي صميم الدرقه وأن أمر الميل في جوف سواد الح
فاستأذنيه غدا وعودي
فاستأذنيه غداً وعودي إلي منتوفةً نظيفه فقد تبينت فوق رأس ال حر ذي الزوزك ليفه
إن كنت تحتقر العتاب تكبرا
إن كنت تحتقر العتاب تكبراً فالفيل يعمل فيه قرصُ البرغش