ا

ابن معتوق

📚 مؤلف تاريخي عثماني
العثماني1616 — 1676

شهاب الدين بن معتوق الموسوي الحويزي. شاعر بليغ، من أهل البصرة. فلج في أواخر حياته، وكان له ابن اسمه معتوق جمع أكثر شعره

151عَمَل
0متابع
0تفاعل

أعمال المؤلف (151)

📜 قصيدة

أفي طي الصبا نشر التصابي

أفي طيِّ الصَّبا نشرُ التصابي فقد نفحَتْ بنا روحُ الشبابِ وهل طرقَتْ مجَرَّ ذُيولِ لَيلى فقد جاءَتْ معطّرةَ الثّيابِ وهلْ رشفَتْ ثناياها فأمسَتْ تحدِّثُ عن رحيقٍ مُستطابِ تمرّ بنا فتثنينا سُكارى

📜 قصيدة

يا من بعينه يرى الخطب الجليل يسير

يا من بعينهِ يرى الخطب الجليل يسير ومن إلى الوفد رفده والسحاب يسير كم غنيت فقير وكم جبرت كسير ولديك بالرأي صخت كيمياء المال فأنت كسرت ورأيك للعلا إكسير

📜 قصيدة

قد براها للسرى جذب براها

قد بَراها للسُرى جذْبُ بُراها فذَراها يأكلُ السّيرُ ذُراها ودَعاها للحِمى داعي الهَوى فدعاها فالهوى حيثُ دعاها واِسقِياها من صَفا ذِكرِ الصّفا وصِفا الخَيْفَ لها كي تُسكِراها يا لها من أحرُفٍ مس

📜 قصيدة

هوى الكوكب الدري من أفق المجد

هوى الكوكبُ الدُرّيّ من أفُقِ المجدِ فتبّاً لقلبٍ لا يذوبُ من الوجدِ وتَعْساً لعَينٍ لا تَفيضُ دموعُها فقد غاضَ بحرٌ من مُلوك بَني المَهدي تداركَهُ كسْفُ الرّدى بعد تمِّه فحالَ وحالَتْ دونَه ظُلم

📜 قصيدة

لك راحة من عطاياها الزمان امتلا

لك راحة من عطاياها الزمان اِمتلا وليوث حرب لها ذيب المفاوز تلا وصوارم كلما عزمك بهنَّ اِمتلا تدري الأسود جواهرها وهنَّ نمال والهام تبكي نجيع وتضحك الآمال

📜 قصيدة

جعلتك بالسويدا من فؤادي

جَعلتكَ بالسويدا من فؤادي ومن حدقي فَدَيتُكَ بالسوادِ هوَيتكَ واِصطفيتكَ دون رهطي وأولادي فكنت من الأعادي جهلت أبوَّتي وجحدت حقّي وقابلتَ المودَّة بالعنادِ أتنسي حسنَ تربيتي ولطفي وما سيقت إليك

📜 قصيدة

خطرت فمال الغصن وهو ممنطق

خطرَتْ فمالَ الغُصْنُ وهو مُمَنطَقُ وبدتْ فلاحَ البدرُ وهو مطوّقُ وتبسّمَتْ فجلَتْ عَقيقاً نثرُه كالعِقدِ في خَيطِ الصّباحِ منسَّقُ وتحدّبَتْ فحسِبْتُ أنّ بمرْطِها صَنماً يُخاطبُني وظبياً ينطِقُ

📜 قصيدة

لما نهج النوى بالسير شديتم

لما نهج النوى بالسير شدَّيتم جفني عن النوم بالأهداب شدّيتم وبحيرة اللَه عنّي يا يوم ولّيتم إليَّ يا ليت بعد الصبر وديتم

📜 قصيدة

حتام يا نفس من سكر الهوى تصحين

حتّام يا نفس من سكر الهوى تصحين ومسودات الذنوب بتوبتك تمحين كم تغفلين وفي أسرك طلاب الحين ما تعملين إذا فاجاكِ هذا الحين

📜 قصيدة

ما حركت سكنات الأعين النجل

ما حُرِّكَتْ سَكَناتُ الأعيُنِ النُجُلِ إلّا وقد رشقَتها أسهمُ الأجَلِ رَنَتْ إلينا عُيونُ العِينِ من مُضَرٍ فاِستهدَفَتنا رُماةُ النَّبْلِ من ثُعَلِ وهزّتِ الخُرَّدُ الهيفُ الحِسانُ لَنا قاماتهِ

📜 قصيدة

ميلوا بنا نحو الحجون ونكبوا

مِيلوا بنا نحوَ الحجونِ ونكّبوا حيثُ الهوى منه فثمّ المَطلَبُ أُمّوا بنا أُمَّ القُرى فلعلّنا ندنو إلى لَيلى الغَداةَ ونقرُبُ وَصِفوا لسُكّانِ الصّفا كدَري عسى أن يُنصِفوا يوماً فيَصفو المشرَبُ

📜 قصيدة

خفرت بسيف الغنج ذمة مغفري

خَفَرَتْ بسيفِ الغُنج ذمّةَ مِغفَري وفَرَتْ برُمح القدِّ دِرعَ تصبُّري وجلَتْ لنا من تحت مِسكةِ خالِها كافورَ فجرٍ شقَّ ليلَ العنْبرِ وغدَتْ تذُبُّ عن الرُضابِ لِحاظها فحمَتْ علينا الحورُ وِردَ ا

1 / 13