إدريس جمّاع
إدريس محمد جَمَّاع شاعر سوداني مرموق له العديد من القصائد المشهورة والتي تغنّى ببعضها بعض المطربين السودانييّن وأُدرج بعضها الآخر في مناهج التربية والتعليم المتعلقة بتدريس آداب اللغة العربية في السودان.
أعمال المؤلف (9)
شاء الهوى أم شئت أنت
شاء الهوى أم شئت أنت فمضيت في صمت مضيت أم هز غصنك طائر غيري فطرت إليه طرت وتركتني شبحاً أمد إليك حبي أين رحت وغدوت كالمحموم لا أهذي بغير هواك أنت أجر .. أفر .. أتوه .. أهرب في الزحام يضيع صوت واضيعتي
نشيد لجامعة الخرطوم
أغمري الوهاد والنجاد والمهاد بالسنى يا منار العلم والعلم حياة شعبنا في هدى الفكر ادفعي الجيل لنبني غدنا أنت للشرق وللدنيا كما أنت لنا إن في الأعماق صوتا صاح يا حر تقدم أنا حر ودمائي من حماس يتضرم وسأب
وداع المحتل
كلما اليوم طاح في دماء الشفق عند تلك البطاح وتبدى الغسق أثخنتني جراح عند ذكرى الأول من صريع السلاح في سفوح الجبل دمنا قد جرى وازدهى الفاتحون جثموا في الثرى سادة يحكمون يسلبون الورى خير ما يملكون
أعلى الجمال تغار منّا
أعلى الجمال تغار منّا ماذا عليك إذا نظرنا هي نظرة تنسي الوقار وتسعد الروح المعنّى دنياي أنت وفرحتي ومنى الفؤاد إذا تمنّى أنت السماء بدت لنا واستعصمت بالبعد عنّا هلا رحمت متيماً عصفت به الأشوا
والسيف في الغمد
و ﺍﻟﺴﻴﻒ ﻓﻲ الغمد ﻻ ﺗُﺨشَى مضاربُه ﻭﺳﻴﻒ ﻋﻴﻨﻴﻚ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﺎﻟﻴﻦ ﺑﺘّﺎﺭُ
ان حظي كدقيق
إنّ حظّي كدقيق ٍ فوقَ شوكٍ نثروهُ ثمّ قالوا لحُفاةٍ يومَ ريح ٍ إجمعوهُ صعُبَ الأمرُ عليهمْ قلتُ يا قوم ِ اتركوهُ إنّ من أشقاهُ ربِّي كيفَ أنتم تسعدوهُ؟
وفد البيان
ياوفد حياك الربيع وطالما أسر المشاعر زاهياً مترنما ملأ الخمائل والشواطيء والربى شعرا وأطرب بالنشيد وألهما ما هز أعواد المنابر قائل أو مس أوتار الشعور وهوما إلا حكى لحن الربيع وسحره أو كان عن سح
رحلة النيل
النيل من نشوة الصهباء سلسله وساكنو النيل سمار وندمان وخفقة الموج أشجان تجاوبها من القلوب التفاتات وأشجان كل الحياة ربيع مشرق نضر في جانبيه وكل العمر ريعان تمشي الأصائل في واديه حالمة يحفها موكب
وحشة الليل
ماله ايقظ الشجون فقاست — وحشة الليل واستثار الخيالا