جحظة البرمكي
أحمد بن جعفر البرمكي المعروف بجحظة، شاعر ونديم وموسيقيّ بغدادي من نسل البرامكة.
أعمال المؤلف (208)
دعوت فأقبلت ركضا إليك
دَعَوتَ فأَقبَلتُ رَكضاً إِلَيكَ — وَخالَفتُ مَن كُنتُ في دَعوَتِه
قلت لما رأيته في قصور
قُلتُ لما رَأَيتُهُ في قُصورٍ — مُشرِفاتٍ وَنِعمَةٍ لا تُعابُ
لقد أصبحت في بلد خسيس
لَقَد أَصبَحتُ في بَلَدٍ خَسيسٍ — أَمُصُّ بِهِ ثِمادَ الرِزقِ مَصّا
رأت منه عيني منظرين كما رأت
رَأَت مِنهُ عَيني مَنظَرَينِ كَما رَأَت — مِنَ الشَمسِ وَالبَدرِ المُنيرِ عَلى الأَرضِ
وإذا جفاني صاحب
وَإِذا جَفاني صاحِبٌ — لَم أَستَجِز ما عِشتُ قَطعَه
بأبي الصقر علينا
بِأَبي الصَقرِ عَلَينا — نِعَمُ اللَهِ جَليلَه
لي صديق مغرى بقربي وشدوي
لي صَديقٌ مُغرىً بِقُربي وَشَدوي — وَلَهُ عِندَ ذاكَ وَجهٌ صَفيق
قل للشقي وقعت في الفخ
قُل لِلشَّقيِّ وَقعتَ في الفَخِّ — أَودت بِشاهِكَ ضَربَةُ الرُخِّ
أنت امرؤ شكري له واجب
أَنتَ اِمرؤٌ شُكري لَهُ واجِبٌ — وَلَم أَكُن قَصَّرتُ في واجِبِه
دخلت على باخل مرة
دَخَلتُ عَلى باخِلٍ مَرَّةً — وَجَنّاتُ بُستانِهِ زاهِرَه
جانبت أطيب لذتي وشرابي
جانَبتُ أَطيَبَ لِذَّتي وَشَرابي — وَهَجَرتُ بَعدَكَ عامِداً أَصحابي
أبا جعفر لا تنال العلا
أَبا جَعفَرٍ لا تَنالُ العُلا — بِتيهِكَ في المَجلِسِ الحاشِدِ