جحظة البرمكي
أحمد بن جعفر البرمكي المعروف بجحظة، شاعر ونديم وموسيقيّ بغدادي من نسل البرامكة.
أعمال المؤلف (208)
ألا أيها البرق الذي صاب ودقه
أَلا أَيُّها البَرقُ الَّذي صابَ وَدقُه — وَسارَت بِهِ في الجانِبَينِ الجَنائِبُ
دعاني صديق لي لأكل قطائف
دَعاني صَديقٌ لي لِأَكل قَطائِفِ — فَأَمعَنتُ فيها آمِناً غَيرَ خائِفِ
إني رضيت من الرحيق
إِنّي رَضيتُ مِنَ الرَحيق — بِشَرابِ تَمرٍ كَالعَقيق
أكلنا قريصا وغنى قريص
أَكَلنا قَريصاً وَغَنّى قَريص — فَبِتنا عَلى شُرَفِ الفالِجِ
إذا ما البخيل ثوى في الثرى
إِذا ما البَخيلُ ثَوى في الثَرى — خَرِي وارِثوهُ عَلى حُفرَتِه
سقيا لأشموني ولذاتها
سُقياً لِأَشموني وَلَذّاتِها — وَالعَيشِ فيما بَينَ جَنّاتِها
جانبت أطيب لذتي وشرابي
جانَبتُ أَطيَبَ لِذَّتي وَشَرابي — وَهَجَرتُ بَعدَكَ عامِداً أَصحابي
وحانة بالعلث وسط السوق
وَحانَةٍ بِالعَلثِ وَسطَ السوقِ — نَزَلتُها وَصارِمي رَفيقي
لقد أصبحت في بلد خسيس
لَقَد أَصبَحتُ في بَلَدٍ خَسيسٍ — أَمُصُّ بِهِ ثِمادَ الرِزقِ مَصّا
إذا ما ظمئت إلى ريقه
إِذا ما ظَمِئتُ إِلى ريقِهِ — جَعَلتُ المُدامَةَ مِنهُ بَديلا
طرقنا بزوغى حين أينع زهرها
طَرَقنا بَزوغى حينَ أَينَعَ زَهرُها — وَفيها لَعَمرُ اللَهِ لِلعَينِ مَنظَرُ
لنا يا أخي زلة وافره
لَنا يا أَخي زَلَّةٌ وافِرَه — وَقِدرٌ مُعَجَّلَةٌ حاضِرَه