📜 قصيدة لـ ججحظة البرمكي📚 مؤلف عباسي
رَأَت مِنهُ عَيني مَنظَرَينِ كَما رَأَتمِنَ الشَمسِ وَالبَدرِ المُنيرِ عَلى الأَرضِ
عَشِيَّة حَيّاني بوَردٍ كَأَنَّهُخُدودٌ أُضيفَت بَعضُهُن إِلى بَعضِ
وَنازَعَني كَأساً كَأَنَّ حُبابَهادُموعيَ لما صَدَّ عَن مُقلَتي غُمضي
وَراحَ وَفِعلُ الراحِ في حَرَكاتِهِكَفِعل نَسيمِ الريحِ بِالغُصُنِ الغَضِّ