جران العود النمري
أعمال المؤلف (36)
بأخفافها يدنو الفتى من حبيبه
بأخفافها يدنو الفتى من حبيبه — وتُبعدهُ إن أذهلته الشدائدُ
أقسمت لا أبغيك شاة منيحة
أَقسَمتُ لا أَبغيكِ شاةً مُنيحَةً — وَعِندَكِ حَوّاءٌ مُنيخٌ وَحَنظَلُ
لو يعلم الغرماء منزلتيهما
لو يعلمُ الغرماءُ منزلتَيهِما — ما حلّفوني بالطلاقِ العاجلِ
ماذا يؤرقني والنوم يعجبني
ماذا يؤرُقني والنومُ يعجبني — من صوت ذي رعثات ساكن الدار
فيأخذني العناق وبرد فيها
فيأخذُني العناقُ وبَردُ فيها — بموت من عظامي أو فتورِ
لعمرك إن الذئب يوم سما لنا
لَعَمرُكَ إِنَّ الذِئبَ يَومَ سَما لَنا — عَلى حاجَةٍ مِن جَوَّةٍ لَصَديقُ
فلولا أن أصلت فارسي
فلولا أن أصلَت فارسيٌّ — لما عبتَ الضباب ومن قراها
ألا أبلغ لديك بني كلاب
أَلا أَبلِغ لَدَيكَ بَني كِلابٍ — وَإِخَوَتَها مُعاوِيَةَ بنَ بَكرِ
ذكرت الصبا فانهلت العين تذرف
ذَكَرتَ الصِبا فَاِنهَلَّتِ العَينُ تَذرِفُ — وَراجَعَكَ الشَوقُ الَّذي كَنتَ تَعرِفُ
لما أتيت على السبعين قلت له
لما أتيتُ على السبعين قلتُ له — يا ابن المسحّج هل تلوي من الكبر
حديث لو أن اللحم يصلى بحره
حديثٌ لو أنّ اللحم يصلى بحرّه — غريضاً إلى أصحابهِ وهو منضجُ
بان الخليط فهالتك التهاويل
بانَ الخَليطُ فَهالَتكَ التَهاويلُ — وَالشَوقُ مُحتَضَرٌ وَالقَلبُ مَتبولُ