جران العود النمري
عامر بن الحارث النُّميري، شاعرٌ إسلاميّ بدويّ، لُقّب بجِران العَوْد لبيتٍ له، واشتُهر بوصف النساء وذمّ الزوجات.
أعمال المؤلف (36)
ذكرت الصبا فانهلت العين تذرف
ذَكَرتَ الصِبا فَاِنهَلَّتِ العَينُ تَذرِفُ — وَراجَعَكَ الشَوقُ الَّذي كَنتَ تَعرِفُ
لو يعلم الغرماء منزلتيهما
لو يعلمُ الغرماءُ منزلتَيهِما — ما حلّفوني بالطلاقِ العاجلِ
ماذا يؤرقني والنوم يعجبني
ماذا يؤرُقني والنومُ يعجبني — من صوت ذي رعثات ساكن الدار
بأخفافها يدنو الفتى من حبيبه
بأخفافها يدنو الفتى من حبيبه — وتُبعدهُ إن أذهلته الشدائدُ
فيأخذني العناق وبرد فيها
فيأخذُني العناقُ وبَردُ فيها — بموت من عظامي أو فتورِ
ألا أبلغ لديك بني كلاب
أَلا أَبلِغ لَدَيكَ بَني كِلابٍ — وَإِخَوَتَها مُعاوِيَةَ بنَ بَكرِ
يقولون في البيت لي نعجة
يقولون في البيت لي نعجَةٌ — وفي البيت لو يعلمون النمر
لعمرك إن الذئب يوم سما لنا
لَعَمرُكَ إِنَّ الذِئبَ يَومَ سَما لَنا — عَلى حاجَةٍ مِن جَوَّةٍ لَصَديقُ
طربنا حين أدركنا ادكار
طَرِبنا حينَ أَدرَكَنا اِدِّكارُ — وَحاجاتٌ عَرَضنَ لَنا كِبارُ
نبئت أن بريدا خف حاضره
نُبِّئتُ أَنَّ بُرَيداً خَفَّ حاضِرُهُ — مِنهُ وَزايَلَهُ المَرعِيُّ وَالهَمَلُ
لا تنكحن الدهر ما عشت أيما
لا تنكحنَّ الدهرَ ما عشت أيّما — مجربة قد مُلَّ منها وملّت
إني ورب رجال شعبهم شعب شتى
إِنّي وَرَبِّ رِجالٍ شَعبُهُم شُعَبٌ — شَتّى يَطوفونَ حَولَ البَيتِ وَالحَجَرِ