📜 قصيدة لـ ججران العود النمري📚 مؤلف
بانَ الخَليطُ فَهالَتكَ التَهاويلُوَالشَوقُ مُحتَضَرٌ وَالقَلبُ مَتبولُ
يُهدى السَلامَ لَنا مِن أَهلِ ناعِمَةٍإِنَّ السَلامَ لِأَهلِ الوُدِّ مَبذولُ
إِنّي اِهتَدَيتُ بِمَوماةٍ لِأَرحُلِناوَدونَ أَهلِكِ بادي الهَولِ مَجهولُ
لِمُطرِقينَ عَلى مَثنى أَيا مِنِهِمراموا النُزولَ وَقَد غارَ الأَكاليلُ
طالَت سُراهُم فَذاقوا مَسَّ مَنزِلَةٍفيها وُقوعُهُمُ وَالنَومُ تَحليلُ
وَالعيسُ مَقرونَةٌ لا ثوا أَزِمَّتِهاوَكُلُّهُنَّ بِأَيدي القَومِ مَوصولُ
سَقياً لَزَورِكَ مِن زَورٍ أَتاكَ بِهِحَديثُ نَفسِكَ عَنهُ وَهوَ مَشغولُ
يَختَصُّني دونَ أَصحابي وَقَد هَجَعواوَاللَيلُ مُجفِلَةٌ أَجازُهُ ميلُ
أَهالِكٌ أَنتَ إِن مَكتومَةُ اِغتَرَبَتأَم أَنتَ مِن مُستَسَرِّ الحُبِّ مَخبولُ
بِالنَفسِ مَن هُوَ يَأتينا وَنَذكُرُهُفَلا هَواهُ وَلا ذو الذِكرِ مَملولُ
وَمَن مُوَدَّتُهُ داءٌ وَنائِلُهُوَعدُ المُغَيَّبِ إِخلافٌ وَتَأميلُ
ما أَنسَ لا أَنسَ مِنها إِذ تُوَدِّعُناوَقَولَها لا تَزُرنا أَنتَ مَقتولُ
مِلءُ السِوارَينِ وَالحِجلَينِ مِئزَرُهابِمَتنِ أَعفَرَ ذي دِعصَينِ مَكفولُ
كَأَنَّما ناطَ سَلسَيها إِذا اِنصَرَفَتمُطَوَّقٌ مِن ظِباءِ الأُدمِ مَكحولُ
تُجزى السِواكَ عَلى عَذبٍ مُقَبَّلُهُكَأَنَّهُ مُنهَلٌ بِالراحِ مَعلولُ
وَلِلهُمومِ قِرىً عِندي أُعَجِّلهُإِذا تَوَرَّطَ في النَومِ المَكاسيلُ
تَفريجُهُنَّ بِإِذنِ اللَهِ يَحفِزُهُحَذفُ الزِماعِ وَجَسراتٌ مَراقيلُ
يَحدوا أَوئِلَها رُحٌّ يَمانِيَةٌقَد شاعَ فيهِنَّ تَخذيمٌ وَتَنعيلُ
بينُ المَرافِقِ عَن أَجوازِ مُلتَئِمٍمِن طَيِّ لُقمانَ لَم تُظلَم بِهِ الجولُ
كَأَنَّما شَكُّ أَلحيها إِذا رَجَفَتهاماتُهُنَّ وَشَمَّرنَ البَراطيلُ
حُمُّ المَآقي عَلى تَهجيجِ أَعيُنِهاإِذا سَمونَ وَفي الآذانِ تَأَليلُ
حَتّى إِذا مَتَعَت وَالشَمسُ حامِيَةٌمَدَّت سَوالِفَها الصُهبُ الهَراجيلُ
وَالآلُ يَعصِبُ أَطرافَ الصُوى فَلَهامِنهُ إِذا لَم تَسِر فيهِ سَرابيلُ
وَاِعصَوصَبَت فَتَدانى مِن مَناكِبِهاكَما تَقاذَفَتِ الخُرجُ المَجافيلُ
إِذا الفَلاةُ تَلَقَّتها جَواشِنُهاوَفي الأَداوى عَنِ الأَخرابِ تَشويلُ
قاسَتِ بِأَذرُعِها الغولَ الَّذي طَلَبَتوَالماءُ في سُدُفاتِ اللَيلِ مَنهولُ
فَناشِحونَ قَليلاً مِن مُسَوَّمَةٍمِن آجِنٍ رَكَضَت فيهِ العَداميلُ