مالك الأشتر
أعمال المؤلف (45)
لست وإن يكره ذا الخلاط
لَستُ وَإن يُكرَه ذَا الخِلاَطِ — لَيسَ أَخُو الحَربِ بِذِي اختِلاَطِ
آليت لا أرجع حتى أضربا
آلَيتُ لاَ أَرجِعُ حَتَّى أَضرِبَا — بِسَيفِيَ المَصقُولش ضَرباً مُعجِبا
إني إذا ما الحرب أبدت نابها
إنِّي إذا مَا الحَربُ أَبدَت نَابَها — وَأَغلَقَت يَومَ الوَغَى أبوَابَها
ميعادنا الآن بياض الصبح
مِيعَادُنا الآنَ بَيَاضُ الصُّبحِ — لَن يَصلُحَ الزَّادُ بِغَيرِ مِلحِ
كل شيء سوى الإمام صغير
كُلُّ شَيءٍ سَوَى الإِمَامِ صَغِيرُ — وَهَلاَكُ الإِمَامِ خَطبٌ كَبِيرُ
وافاك من طالبت يا عامر
وافَاكَ مَن طَالَبتَ يَا عَامِرُ — فَاثبُت فَأنتَ الفَاجِرُ الخَاسِرُ
ويحك يابن العاصي
وَيحَكَ يَابنَ العَاصِي — تَنَحَّ فِي القَوَاصِي
أرجو إلهي وأخاف ذنبي
أرجُو إلهِي وَأَخَافُ ذَنبِي — وَلَيسَ شَيءٌ مِثلَ عَفوِ رَبِّي
أظن جهلكم هذا وبطشكم
أَظُنُّ جَهلَكُمُ هذا وَبَطشَكُمُ — سَيُنقِذَانِكُمُ فِي مُزبِدٍ لَجِبِ
قل لابن هند أحسن الثباتا
قُل لابنِ هِندٍ أحسِنِ الثَّبَاتا — لا تَذكُرَن مَا قَد مَضَى وَفَاتَا
حرب بأسباب الردى تأجج
حَربٌ بِأسبَابِ الرَّدَى تَأَجَّجُ — يَهلِكُ فِيهَا البَطَلُ المُدَجَّجُ
بليت بالأشتر ذاك المحجي
بُلِيتَ بِالأشتَرِ ذَاكَ المَحِجِي — بِفَارِسٍ في حَلَقٍ مُدَجَّجِ