📜 قصيدة لـ ممالك الأشتر📚 مؤلف مخضرم
كُلُّ شَيءٍ سَوَى الإِمَامِ صَغِيرُوَهَلاَكُ الإِمَامِ خَطبٌ كَبِيرُ
قَد أُصِبنَا وَقَد أُصِيبَ لَنَا اليَومَ رِجَالٌ بُزلٌ حُمَاةٌ صُقُورُ
وَاحِدٌ مِنهُمُ بِألفِ كَبِيرٍإنَّ ذَا مِن ثَوَابِهِ لَكَثِيرُ
إنَّ ذا الجَمعَ لاَ يَزَالُ بِخَيرٍفِيهِ نُعمَى وَنِعمَةٌ وَسُرورُ
مَن رَأى غُرَّةَ الوَصِيِّ عَلِيٍّإنَّهُ فِي دُجَى الحَنَادِسِ نُورُ
إنَّهُ والَّذِيي يَحُجُّ لَهُ النَّاسُ سِرَاجٌ لَدَى الظَّلاَمِ مُنِيرُ
مَن رَضَاهُ إمَامُهُ دَخَلَ الجَنَّةَ عَفواً وَذَنبُهُ مَغفُورُ
بَعدَ أَن يَقضِيَ الَّذِي أمَرَ اللهُ بِهِ لَيسَ فِي الهُدَى تَخبِيرُ
