محمد عبد الباري
أعمال المؤلف (6)
وجه للمتاهة
إلى أين يا لغزيَ الجاهليّولا منتهى الآنلا مفتتحْإلى أين ؟والوقتُ لم ينتبه إلى وقتِهمنذُ فيكَ سرحْمتى سوفَ تُفصحُ ؟حتى الضباب تغرّبَ عن نفسِهواتضحْأنا غضبٌ صارخٌ في الصهيلِيقولُ بأنّ الحصانَ جمحْنفرتُ
الورقة الأخيرة من مذكرات المتنبي
( كان لا بد كي يدخل النهر في الشعر...أن يفقد النهر)(شوقي بزيع)لقد آنأن أُحصي رمادَ معاركيوأُحصي شياطينيوأُحصي ملائكيأناخت على وجهي النهاياتُفلتقمْمراثيَّولتأمنْ ذئابُ المهالكِأدرتُ بيمنايَ الكواكبَ عل
عابرة
لسيدةٍ من شمالِ الشمالْ ..يقولُ لها القلبُ ما لا يُقالْلشاهقةٍ أسدلتْ شعرَها ..أراجيحَ يلعبُ فيها الهلالْلبيضاءَ إن لوّحت مرةً ..تزورُ الثلوجُ أعالي الجبالْلضاحكةٍ كسّرت صوتَها ..فأينعَ فيه النبيذُ ال
تحولات حارس الرمال
سأنتدبُ الرياحَإلى خياميفما لأسى القصيدةِ من ختامِعلى سفرٍوما بيني وبينييوحّدُ بين وجهي واللثامِكتبتُ للحظةِ الصفرِ: انقشيني عليكِفلا أمرَّمن التمامِلأن تولهي بالصعبِيكفيلترتفعَ المطالعُ كاليمامِخذالم
شيء من وجه الليل
هو الليلُنحنُ اتحدنا بهكما اتحدَ البحرُ والمبحرونْ !يُرينا أواخرَ هذا الطريقِفتبكيطفولتُنا في العيونْتوبّخُناباسمه نجمةٌوتخبرُنا أننا عابرونْوفي الليلِنكبرُ يا صاحبيوتكبرُ.. تكبرُ فينا السنونْنمارسُ ف
سيرة ناقصة لأصدقائي
سالوا و لا ماءَ — لا مرآة َ وانعكسوا