سأنتدبُ الرياحَإلى خياميفما لأسى القصيدةِ من ختامِعلى سفرٍوما بيني وبينييوحّدُ بين وجهي واللثامِكتبتُ للحظةِ الصفرِ: انقشيني عليكِفلا أمرَّمن التمامِلأن تولهي بالصعبِيكفيلترتفعَ المطالعُ كاليمامِخذالماءَ القريبَ من النواياودعْ لي ما تحصّنَ في الغمامِتركتُ لمهرجانِ الحشدِ صوتيوقد خرج الزحامُمن الزحامِوحيداًعدتُ من ذهبِ الصحارىلأصلحَ (سدَ مأربَ)بانهداميأجرتُ قيامةَ (النعمانِ)لمــّانذرتُ ليومِ (ذي قارٍ) سهامينفرتُ مع (السُليكِ)وكنتُ أخشىعلى الفرسِ الشموسِ من اللجامِوقلتُ :هلُمّ يا (مجنونَ ليلى)لأنّك قد تعبتَ من الغرامِعرقتُعلى نهارِ معلقاتيكما النحات يعرقُ في الرخامِوحين أردتُ مكةطارَ قبليقرامطةٌ إلى البيتِ الحرامِودونَ قبابِ طيبةقيل إني:"مدانٌ بالصلاة وبالسلامِ"ولم يكن المسيحُ بـ(بابِ توما)ليدخلني إلى زهرِ الشآمِكأنّ الوقتَ قناصٌ جريحٌوعن موتٍيُفتّشُ في الظلامِيحاصرنيكدرويشٍ شفيفٍتحاصرُه الحقيقةُ في المنامِفمنأزليةٍ نبحت ورائيإلى أبديةٍ تعوي أماميأفكرُ فياحتمالاتٍ لموتي تنادي :يا عيونَ الوقتِ ناميسأخرجُحينها من كل شكلٍإلى أفُقِ الفراغاتِ الهُلاميوأهبطُفي المحاريبِ الحزانىلتندلعَ الصلاةُ مع الإمامِوأكبرُ في الوجوهِ وفي المراياوفي هذيانِ ( ما قالت حذامِ )كفاءَتدفقي من كلِ عالٍسأعتقلُ المسافاتِ الظواميوأزهرُ في الحروبِوسوفَ أحشوبنادقَها بأسرابِ الحمامِسألمعُفي نهائيٍّ بعيدٍ :مجازٍ لم يمر على الكلامِ
📜 قصيدة لـ ممحمد عبد الباري📚 مؤلف معاصر
المزيد لـمحمد عبد الباري
عرض جميع الأعمال ← من نفس العصرالمعاصرون