محرز الضبي
أعمال المؤلف (14)
نجى ابن نعمان عوفا من أسنتنا
نَجَّى ابنَ نُعمانَ عَوفاً مِن أَسِنَّتِنَا — إيغالهُ الرَّكضَ لمَّا شالَتِ الجِذَمُ
إني أنا ابن جلا إن كنت تنكرني
إنِّي أنا ابنُ جَلا إن كنتَ تُنكرني — يا رُؤبَ والحيةُ الصمَّاءُ في الجَبَلِ
لقد كان في يوم النباج وثيتل
لقَد كانَ في يَوم النِّباجِ وثَيتَلٍ — وشَطفٍ وأَيَّامٍ تدارَكن مَجزَعُ
ناديت زيدا فلم أفزع إلى وكل
نادَيتُ زَيداً فَلَم أفزَع إلى وكلٍ — رَثِّ السِّلاحِ ولاقي الحيِّ مكثورِ
وتنفر من عمرو ببيداء ناقتي
وتَنفِرُ مِن عَمروٍ بِبَيداءَ ناقَتي — وَما كانَ ساري اللَّيلِ يَنفِرُ عن عَمرِو
أطلقت من شيبان سبعين عانيا
أَطلقتُ مِن شَيبانَ سَبعينَ عانياً — فأبُوا جميعاً كُلُّهُم لَيسَ يَشكُرُ
ألا أيها المهدي إلي وعيده
ألا أيُّها المُهدي إليَّ وَعيدَه — أَفِق فأَقلُّ الحربِ ضُرّاً وعِيدُها
فدى لقومي ما جمعت من نشب
فِدىً لِقَومِيَ ما جَمَّعتُ من نَشَبٍ — إذ لَفَّتِ الحَربُ أَقوَاماً بِأَقوامِ
عفت ذات السلاسل بعد سلمى
عَفَت ذاتُ السَّلاسِلِ بعدَ سَلمى — وحَومَلُ بعدَ عَهدِكَ والدَّخُولُ
فخرتم بيوم الشيطين وغيركم
فَخَرتُم بيوم الشَيِّطَينِ وغَيرُكُم — يَضُرُّ بِيَومِ الشَّيِّطَينِ ويَنفَعُ
تخال أفواههم أحراح نسوتهم
تخالُ أَفواهَهُم أَحرَاحَ نِسوَتِهِم — كَأَنَّ آنُفَهم في المجلس الكَمَرُ
لولا الإله ومسعى من يطالبها
لولا الإلَهُ ومَسعَى مَن يُطالِبُها — وَابنا شِهَابٍ عفَت آثارَها المُورُ