📜 قصيدة لـ ممحرز الضبي📚 مؤلف
فِدىً لِقَومِيَ ما جَمَّعتُ من نَشَبٍإذ لَفَّتِ الحَربُ أَقوَاماً بِأَقوامِ
إذ خُبِّرت مَذحِجٌ عَنَّا وقَد كُذِبتأن لَن يُوَرِّعَ عَن أَحسابِنَا حَامِ
دارَت رَحانا قَليلاً ثمَّ صَبَّحَهُمضَربٌ يُصَيِّحُ مِنهُ جِلَّةُ الهَامِ
ظَلَّت ضِباعُ مُجَيرَاتٍ يَلُذنَ بِهِموَأَلحمُوهُنَّ مِنهم أيَّ إلحَامِ
سَارُوا إلَينا وهُم صِيدٌ رُؤوسُهمُفَقَد جَعَلنا لهُم يَوماً كأيامِ
حتَّى حُذُنَّةُ لَم نَترُك بِها ضَبُعاًإِلا لَها جزرٌ من شِلوِ مِقدامِ
ظلَّت تَدوسُ بَني كَعبٍ بِكَلكَلِهاوَهَمَّ يومُ بَني نَهدٍ بِإظلامِ