مظفر النواب
مظفر عبد المجيد النواب شاعر عراقي معاصر ومعارض سياسي بارز وناقد، تعرّض للملاحقة وسجن في العراق وهرب من سجنه إلى الأهواز، عاش بعدها في عدة عواصم منها بيروت ودمشق ومدن أوربية اخرى. ثم عاد إلى دمشق واستقرفيها حتى عام ٢٠١١ ثم عاد إلى العراق
أعمال المؤلف (70)
مو حزن لكن حزين
مو حزن لكن حزينمثل ما تنقطع جوّا المطرشدّة ياسمينمو حزن لكن حزينمثل صندوق العرس ينباع خردة عشق من تمضي السنين!مو حزن لكن حزينمثل بلبل قعد متاخرلقى البستان كلها بلاي تينمو حزن..لا مو حزنلكن احبك من كنت
القدس عروس عروبتكم
القدس عروس عروبتكم؟؟ فلماذا ادخلتم كل زناة الليل الى حجرتها ووقفتم تسترقون السمع وراء الابواب لصرخات بكارتها وسحبتم كل خناجركم, وتنافختم شرفا وصرختم فيها ان تسكت صونا للعرض؟؟؟ فما اشرفكم! اولاد القحبة
دوامة النورس الحزين
نورس .. أصطيد ووضع في قفص الدجاج النورس الحزين لم يصدق أنه في قفص الدواجن تذكر المحيط يلصق الدجى بصمته والموج شب لؤلؤا قساح فضة فنام في القرار هادئا كأجمل المعادن فضض ريشه كزهرة الثلج على احتضاره ولم
أيها القبطان
إسقِنِيها وأفضحي فيٌ الملاما بلغت نشوتَها الخمرةُ في خدٌيكِ نثر الورد في كأس الندامى وروت مبسمَ وردٍ نزع التاج وألقاه بأرواح السكارى بمعانٍ نزعت ألفاظها وقف العشقُ على كفيهِ مجنوناً من النشوةِ والعود
ثلاث أمنيات على بوابة السنة الجديدة
مرة أخرى على شباكنا تبكيولا شيء سوى الريحوحبات من الثلج.. على القلبوحزن مثل أسواق العراقمرة أخرى أمد القلببالقرب من النهر زقاقمرة أخرى أحنى نصف أقدام الكوابيس.. بقلبيوأضيء الشمع وحديوأوافيهم على بعدوم
بحار البحارين 2
أطرق بحار البحارين وخبأ في الصدف الحي حكايته فالعثة في بلد العسكر تفقس بين الإنسان وثوب النوم وزوجته وتقرر صنف المولود وأين سيكوي ختم السلطان على اليته فإذا آمن بالحزب الحاكم فالجنة مأواه وويل للمارق.
فعل مبني للمجهول
في الوطنِ العربيِّ ترى أنهارَ النّفطِ تسيلْ لا تسألْ عن سعرِ البرميلْ والدّمُ أيضاً مثلَ الأنهارِ تراهُ يسيلْ لا تسألْ عن سعرِ البرميلْ والدّمعُ وأشياءٌ أخرى من كلِّ مكانٍ في الوطنِ العربيِّ تسيلْ لا
فتى إسمه حسن
سقط الطل... وطوى رشاشته المسكونة بالليل وعصافير المشمش تسمع نبض الجسد الزيتوني صمم أن الطلقة تسري سريان الدم كم الطلقة يا قلبي تؤودي أضعاف مهمتها سحب الأقسام كأن الدنيا إنسحبت أعطى الصلية حريتها فتماد
من الدفتر الخصوصي لإمام المغنيين
على أول الذكريات تهب رياح الشتاء وفي أولاة المواسم تمطر شيئا على الحدس قبل المطر وتصعد في الجمر رائحة الكستناء وست البنات التي ضاجعتها الخيول وقاص البنفسج من روحها واحتواها القمر وشيئا فشيئا تدب الطرا
الريل وحمد
الريل وحمدمرّينه بيكم حمد، واحنه ابقطار الليل، واسمعنه دك اكهوهوشمينة ريحة هيليا ريل...صيح ابقهر... صيحة عشك، يا ريل...هودر هواهم ولك حدر السنابل كطهيا بو محابس شذر، يلشاد خزاماتيا ريل بللّه.. ابتغنجم
أيام العشق
هامَ لم يَدرِ متى أطفأهُ الشَّوقُ وأينَ احترقا سِنةٌ ما بين كأسينِ غَفا ثم صَحا واغتَبَقا سَقَطت زهرةُ لوزٍ عِفَّةً في كأسِهِ أجمَرَت عيناهُ شوقاً وتَلظّى شَبَقا تَرَكَت مِن تاجِها في خَمرهِ غيمةً تغر
الخوازيق
لله ما تلد البنادق من قيامـــة ان جاع سيدها وكف عن القمامـــة ان هب لفح مساومات كان قاحلاً قاتلاً لا ماء فيه ولا علامـــة وهو السلاح المكفهر دعامة حتى إذا نفذ الرصاص هو الدعامـَـه قاسى فلم يتدخلوا حتى