حسب الموطن

العراق

دليل الشعراء والأدباء الذين ينتمون إلى العراق. استكشف سيرهم وأبرز أعمالهم الخالدة.

11 مؤلف
أ

أحمد النعيمي

العراق

احمد النعيمي شاعر عراقي واديب الذي يعد من اهم كُتاب القصص في العالم، هو شيعي المذهب ورأى الشيعة بالعراق أنه أساء لهم وللإمام علي في قصيدته نحن شعب لا يستحي لذلك تم إعدامه.بواسطة رافعة على الطريقة الفارسية في أواخر كانون الأول/ديسمبر،

1 عَمَل 1961–2016
أ

أحمد سعداوي

العراق

أحمد سعداوي هو روائي وشاعر وكاتب سيناريو عراقي من مواليد بغداد عام 1973. عمل في العديد من الصحف والمجلات والمؤسسات الصحفية المحلية، وعمل مراسلاً للبي بي سي في بغداد 2005-2007. يعمل حالياً في إنتاج وكتابة الأفلام الوثائقية وأعداد البرامج التلفزيونية وكتابة السيناريو. عمل مراسلاً لوكالة (MICT) الألمانية ومقرها برلين. وينشر في صحف الصباح والصباح الجديد والمدى والمجلات الأسبوعية كالشبكة وتواصل وجميعها تصدر في بغداد. حاز على الجائزة الأولى في مهرجان الصحافة العراقية فرع الريبورتاج 2004، ومن أبرز أعماله الروائية رواية (فرانكشتاين في بغداد) التي أُصدرت عام 2013، وتُرجمت إلى 32 لغة، منها الإنجليزية، الصينية، الفرنسية، والكورية، وستتحول إلى فيلم سينمائي.

1 عَمَل 1973–؟
ا

احمد مطر

العراق

ولد أحمد مطر في مطلع الخمسينات،في قرية التنومة، إحدى نواحي شط العرب بدأ يكتب الشعر، ولم تخرج قصائده الأولى عن نطاق الغزل والرومانسية، لكن سرعان ما تكشّفت له خفايا الصراع بين السُلطة والشعب، فألقى بنفسه، في فترة مبكرة من عمره، في دائرة النار، حيث لم تطاوعه نفسه على الصمت، كانت هذه القصائد في بداياتها طويلة، تصل إلى أكثر من مائة بيت، مشحونة بقوة عالية،الأمر الذي اضطرالشاعر، في النهاية، إلى توديع وطنه ومرابع صباه والتوجه إلى الكويت، هارباً من مطاردة السُلطة. وفي الكويت عمل في جريدة (القبس) محرراً ثقافياً، وكان آنذاك في منتصف العشرينات من عمره، حيث مضى يُدوّن قصائده التي أخذ نفسه بالشدّة من أجل ألاّ تتعدى موضوعاً واحداً، وإن جاءت القصيدة كلّها في بيت واحد. وفي رحاب القبس عمل الشاعر مع الفنان ناجي العلي، ليجد كلّ منهما في الآخر توافقاً نفسياً واضحاً، فكان يبدأالجريدة بلافتته في الصفحة الأولى، وكان ناجي العلي يختمها بلوحته الكاريكاتيرية في الصفحة الأخيرة. ثم صدر قرار نفيهما معاً ، وترافقا إلى لندن ومنذ عام 1986، استقر أحمد مطر في لندن، ليُمضي الأعوام الطويلة، بعيداً عن الوطن

318 عَمَل 1954–؟
ب

بدر شاكر السياب

العراق

بدر شاكر السياب ولد في محافظة البصرة في جنوب العراق ، شاعر عراقي يعد واحداً من الشعراء المشهورين في الوطن العربي في القرن العشرين، كما يعتبر أحد مؤسسي الشعر الحر في الأدب العربي.

7 عَمَل 1926–1964
ر

ريم قيس كبة

العراق

ريم قيس كبة شاعرة عراقية. ولدت في مدينة بغداد. مجازة في الآداب قسم الترجمة من الجامعة المستنصرية عام 1989. عملت مترجمة في المأمون للترجمة والنشر في بغداد. عضوة اتحاد الأدباء والكتاب في العراق، وكانت عضوة في منتدى الأدباء الشباب. نشرت شعرها وترجماتها في عدد من الصحف والمجلّلات العربيّة والعراقيّة. له من دواوين الشعرية نوارس تفترف التحليق 1991 وأغمض اجنحتي وأسترق الكتابة 1999.

1 عَمَل 1967–؟
ع

عبد الغفار الأخرس

العراق

عبد الغفار بن عبد الواحد بن وهب. شاعر من فحول المتأخرين. ولد في الموصل، ونشأ ببغداد، وتوفى في البصرة. ارتفعت شهرته وتناقل الناس شعره. ولقب بالأخرس لحبسة كانت في لسانه. له ديوان سمي: الطراز الأنفس في شعر الاخرس

651 عَمَل 1804–1873
م

محمد مهدي الجواهري

العراق

شاعر عربي عراقي، يُعد من بين شعراء العرب في العصر الحديث. تميزت قصائده بالتزام عمود الشعر التقليدي. نشأ الجواهري في النجف، في أسرة أكثر رجالها من المشتغلين بالعلم والأدب. ودرس علوم العربية وحفظ كثيرًا من الشعر القديم والحديث ولاسيما شعر المتنبي. اشتغل بالتعليم في فترات من حياته، وبالصحافة في فترات أخرى، فأصدر جرائد الفرات ثم الانقلاب ثم الرأي العام، أول دواوينه حلبة الأدب 1923م وهو مجموعة معارضات لمشاهير شعراء عصره كأحمد شوقي وإيليا أبي ماضي ولبعض السابقين كلسان الدين بن الخطيب وابن التعاويذي. ثم ظهر له ديوان بين الشعور والعاطفة 1928، و ديوان الجواهري 1935م و1949م - 1953م، في ثلاثة أجزاء. يتصف شعر الجواهري بمتن النسج في إطناب ووضوح وبخاصة حين يخاطب الجماهير وفقاً لِمَن؟، لا يظهر فيه تأثر بشيء من التيارات الأدبية الأوروبية وتتقاسم موضوعاته المناسبات السياسية والتجارب الشخصية، وتبدو في كثير منها الثورة على التقاليد من ناحية، وعلى الأوضاع السياسية والاجتماعية الفاسدة من ناحية أخرى. عاش فترة من عمره مُبْعَدًا عن وطنه، وتوفى بدمشق عام 1997م عن عمر ناهز الثامنة والتسعون عامًا.

15 عَمَل 1899–1997
م

مظفر النواب

العراق

مظفر عبد المجيد النواب شاعر عراقي معاصر ومعارض سياسي بارز وناقد، تعرّض للملاحقة وسجن في العراق وهرب من سجنه إلى الأهواز، عاش بعدها في عدة عواصم منها بيروت ودمشق ومدن أوربية اخرى. ثم عاد إلى دمشق واستقرفيها حتى عام ٢٠١١ ثم عاد إلى العراق

70 عَمَل 1934–2022
م

معروف الرصافي

العراق

معروف عبد الغني البغدادي الرصافي. شاعر العراق في عصره. من أعضاء المجمع العلمي العربي بدمشق أصله من عشيرة الجبارة في كركوك، ويقال أنها علوية النسب. ولد ببغداد ونشأ بها في الرصافة وتلقى دروسه الابتدائية في المدرسة الرشدية العسكرية، ولم يحرز شهادتها. وتتلمذ لمحمود شكري الآلوسي في العلوم العربية وغيرها، زهاء عشر سنوات. واشتغل بالتعليم. ونظم أروع قصائده، في الاجتماع والثورة على الظلم، قبل الدستور العثماني. ورحل بعد الدستور إلى الأستانة، فعين معلماً للعربية في المدرسة الملكية.وانتخب نائباً عن المنتفق في مجلس المبعوثان العثماني. وهجا دعاة الإصلاح و اللامركزية) من العرب. وانتقل بعد الحرب العامة الأولى سنة 1918 إلى دمشق. ثم عين أستاذاً للأدب العربي في دار المعلمين بالقدس، فأقام مدة. وعاد إلى بغداد فعين نائباً لرئيس لجنة الترجمة والتعريب ثم أصدر جريدة الأمل يومية سنة 1923 فعاشت أقل من ثلاثة أشهر. وعين مفتشاً في المعارف، فمدرساً للعربية وآدابها في دار المعلمين، فرئيساً للجنة الاصطلاحات العلمية. واستقال من الأعمال الحكومية سنة 1928 فانتخب عضواً في مجلس النواب، خمس مرات، مدة ثمانية أعوام. وزار مصر سنة 1936 وقامت ثورة رشيد عالي الكيلاني ببغداد، في أوائل الحرب العامة الثانية، فنظم أناشيدها وكان من خطبائها. وفشلت، فعاش بعدها في شبه انزواء عن الناس إلى أن توفي ببيته، في الأعظمية، ببغداد. وكان جزل الألفاظ في أكثر شعره، عالي الأسلوب، حتى في مجونه، هجاءاً مراً، وصافاً مجيداً، ملأ الأسماع دوياً في بدء شهرته. وتبارى والزهاوي زمناً، وتهاجياً، ثم كان لكل منهما ميدانه: الرصافي برصفه، والزهاوي بفلسفته. نشأ وعاش ومات فقيراً. له كتب، منها ديوان الرصافي جزآن اشتملت الطبعة الثانية منه على أكثر شعره، إلا أهاجي ومجونيات ما زالت مخطوطة متفرقة فيما أحسب، و دفع الهجنة رسالة في الألفاظ العربية المستعملة في اللغة التركية وبالعكس، و دفع المراق في لغة العامة من أهل العراق نشر متسلسلاً في مجلة العرب، و رسائل التعليقات في نقد كتاب النثر الفني وكتاب التصوف الإسلامي، كلاهما للدكتور زكي مبارك، و نفح الطيب في الخطابة والخطيب ومحاضرات الأدب العربي جزآن، و ديوان الأناشيد المدرسية

241 عَمَل 1875–1945
م

مهذل مهدي الصقور

العراق
1 عَمَل
ن

نازك الملائكة

العراق

شاعرة ناقدة ولدت في بغداد العراق, حصلت دروسها من الإبتدائية إلى الثانوية في بغداد وتخرجت سنة 1939 من دار المعلمين العالية ببغداد فرع اللغة العربية, تابعت دروساً خاصة في جامعة برنستون وفي جامعة وسكونسن لإعداد الماجستير في الأدب المقارن درست في جامعات: بغداد, البصرة والكويت. أقامت في لندن والولايات المتحدة وزارات كلاً من فرنسا وإيطاليا وسوريا ومصر والكويت. من مؤلفاتها: في الشعر: عاشقة الليل. شظايا رماد. قرارة الموجة. شجرة القمر. مأساة الحياة وأغنية للإنسان. ديوان نازك الملائكة. الصلاة والثورة. يغير ألوانه البحر في دراسات والمقالات: نحو عالم عربي أفضل. قضايا الشعر المعاصر.- التجزيئية في المجتمع العربي. مآخذ اجتماعية على حياة المرأة العربية. الصومعة والشرفة الحمراء.

19 عَمَل 1923–؟