القعقاع بن عمرو
القعقاع بن عمرو التميمي . أحد فرسان العرب وأبطالهم في الجاهلية والإسلام. له صحبة. شهد اليرموك وفتح دمشق وأكثر وقائع أهل العراق مع الفرس. وسكن الكوفة. وأدرك وقعة صفين فحضرها مع علي. وكان يتقلد في أوقات الزينة سيف هرقل ملك الروم ويلبس درع بهرام ملك الفرس وهما مما أصابه من الغنائم في حروب فارس. وكان شاعراً فحلاً. قال أبو بكر: صوت القعقاع في الجيش خير من ألف رجل
أعمال المؤلف (37)
وافلتهن المسحلان وقد رأى
وَافلتهُنَّ المُسحَلانِ وَقَد رَأى بِعَينَيهِ نَقعاً ساطِعاً قَد تَكَوثَرا وَيَوماً عَلى ماءِ البَزاخَةِ خالِدٌ أَثارَ بِها في هَبوَةِ المَوتِ عِثيَرا وَمَثَّلَ في حافاتِها كُلَّ مَثلَةٍ كَفِعلِ
منعتك من قرني قباذ وليتني
مَنَعتُكَ مِن قَرنَي قَباذٍ وَلَيتَني تَرَكتُكَ فَاِستَركَت عَلَيكَ الحَظانِبُ عَطَفَت عَلَيكَ المُهرَ حَتّى تَفَرَّجَت وَمَلَّت مِنَ الطَعنِ الدَراك الرَواجِبُ أُجالِدُهُم وَالخَيلُ تَنحَطُّ في ا
ألم ترنا على اليرموك فزنا
أَلَم تَرَنا عَلى اليَرموكِ فُزنا كَما فُزنا بِأَيامِ العِراقِ قَتَلنا الرومَ حَتّى ما تُساوي عَلى اليَرموكِ مَفروقَ الوِراقِ فَضَضنا جَمعَهُم لَمّا اِستَحالوا عَلى الواقوصَةِ البُترِ الرقاقِ غَ
أزعجهم عمداً بها إزعاجاً
أُزعِجُهُم عَمداً بِها إِزعاجاً أَطعَنُ طَعناً صائِباً ثَجّاجاً أَرجو بِهِ مَن جَنَّةٍ أَفواجاً
ألم ينه عنا حي فارس إننا
أَلَم يَنهَ عَنّا حَيُّ فارِسٍ إِنَّنا مَنَعناهُم مِن رَبعِهِم بِالصَوارِمِ وَإِنّا أُناسٌ قَد نُعَوِّدُ خَيلَنا لِقاءَ الأَعادي بِالحُتوفِ الفَواطِمِ وَروزَ قَتَلنا حَيثُ أَرجَفَ خَدُّهُ وَكُلُّ
رمى الله من ذم العشيرة سادراً
رَمى اللَهُ مِن ذَمَّ العَشيرَةَ سادِراً بِداهِيَةٍ تَبيَضُّ مِنها المَقادِمُ فَدَع عَنكَ لَومي لا تَلُمني فَإِنَّني أَحوطُ حريمي وَالعَدُوُّ المُوائِمُ فَنَحنُ وَرَدنا في نَهاوَندَ مَورِداً صَدر
إذا وردنا آجنا جهرناه
إِذا وَردنا آجِناً جَهَرناه وَلا يَطاعُ وِردُ ما مَنَعناه
ونحن قتلنا في جلولا أثابراً
وَنَحنُ قَتَلنا في جَلَولا أَثابِراً وَمَهرانَ إِذ عَزَّت عَلَيهِ المَذاهِبُ وَيَومَ جَلَولاءَ الوَقيعَةِ أُفنِيَت بَنو فارِسٍ لَمّا حَوَتها الكَتائِبُ
ألم يأتيك والأنباء تنمي
أَلَم يَأَتيكَ وَالأَنباءُ تَنمي وَتَصعُدُ في المَلمَعَةِ الفَيافِ تَوَقَينا وَمَنزِلَنا جَميعاً أَمامَ الخَيلِ بِالسَمرِ الثِقافِ قَسَمنا أَرضَهُم نِصفَينِ حَتّى نَزَلنا مِثلَ مَنزِلَهُم كَفافِ
لقد سألت هيناً عتيدا
لَقَد سألت هَيِّناً عَتيدا أَأرجِزاً أَرَدتَ أَم قَصيدا كِلاهُما أَجِدُهُ جَديدا قَطَعتُ مِن قَنصَتِهِ الوَريدا فَعادَ مَن يُريدُهُ هَميدا
بدأنا بجمع الصفرين فلم ندع
بَدَأنا بِجَمعِ الصُفَّرَينِ فَلَم نَدَع لِغَسّانَ أَنفاً فَوقَ تِلكَ المَناخِرِ صَبيحَةَ صَاحَ الحارِثانِ وَمَن بِهِ سِوى نَفِرٍ نَجتَذُّهُم بِالبَواتِرِ وَجِئنا إِلى بُصرى وَبُصرى مُقيمَةٌ فَأَ
حبوته جياشة بالنفس
حَبوَتُهُ جَيّاشَةً بِالنَفسِ هَدّارَةً مِثلَ شُعاعِ الشَمسِ في يَومِ أَغواثٍ فَلَيلِ الفُرسِ انخُسُ بِالقَومِ أَشَدَّ النَخسِ حَتّى تَفيضَ مَعشَري وَنَفسي