📜 قصيدة لـ االقعقاع بن عمرو📚 مؤلف مخضرم
وَافلتهُنَّ المُسحَلانِ وَقَد رَأىبِعَينَيهِ نَقعاً ساطِعاً قَد تَكَوثَرا
وَيَوماً عَلى ماءِ البَزاخَةِ خالِدٌأَثارَ بِها في هَبوَةِ المَوتِ عِثيَرا
وَمَثَّلَ في حافاتِها كُلَّ مَثلَةٍكَفِعلِ كِلابٍ هارَشَت ثُمَّ شَمَّرا