قيس بن الخطيم
شاعرٌ أوسيٌّ من فرسان يثرب وشعرائها قبل الإسلام، شعره في الحروب بين الأوس والخزرج ومن أجود ما قيل في الوصف والغزل.
أعمال المؤلف (44)
يا عمرو قد أعجبتني من صاحب
يا عَمروُ قَد أَعجَبتَني مِن صاحِبٍ — حيناً تَشُجُّ وَتارَةً تَأسوني
ألم تر أحوال الزمان وريبها
أَلَم تَرَ أَحوالَ الزَمانِ وَرَيبَها — وَكَيفَ عَلى هَذا الوَرى يَتَنَقَّلُ
والله لا يأتي بخير صديقها بنو
وَاللَهِ لا يَأتي بِخَيرٍ صَديقَها — بَنو خَندَعٍ ما اِهتَزَّ في البَحرِ أَيدَعُ
معاقلهم آجامهم ونساؤهم
مَعاقِلُهُم آجامُهُم وَنِساؤُهُم — وَأَيمانُنا بِالمَشرَفِيَّةِ مُعقِلُ
لم تنسني أم عمار نوى قذف
لَم تُنسِني أُمَّ عَمّارٍ نَوىً قَذَفٌ — وَلا عَجاريفُ دَهرٍ لا تُعَرّيني
مأوى الضريك إذا الرياح تناوحت
مَأوى الضَريكِ إِذا الرِياحُ تَناوَحَت — ضَخمِ الدَسيعَةِ مُخلِفٍ مِتلافِ
نحن بغرس الودي أعلمنا
نَحنُ بِغَرسِ الوَدِيِّ أَعلَمُنا — مِنّا بِرَكضِ الجِيادِ في السَدَفِ
فما ظبية من ظباء الحساء
فَما ظَبيَةٌ مِن ظِباءِ الحِسا — ءِ عَيطاءُ تَسمَعُ مِنها بُغاما
تقول ابنة العمري آخر ليلها
تَقولُ اِبنَةَ العَمرِيِّ آخِرَ لَيلِها — عَلامَ مُنِعتَ النَومَ لَيلُكَ ساهِرُ
تروح من الحسناء أم أنت مغتدي
تَروحُ مِنَ الحَسناءِ أَم أَنتَ مُغتَدي — وَكَيفَ اِنطِلاقُ عاشِقٍ لَم يُزَوَّدِ
الحافظوا عورة العشيرة لا
الحافِظوا عَورَةَ العَشيرَةِ لا — يَأتيهُمُ مِن وَرائِنا وَكَفُ
وقد لاح في الصبح الثريا لمن رأى
وَقَد لاحَ في الصُبحِ الثُرَيّا لِمَن رَأى — كَعُنقودِ مُلّاحِيَّةٍ حينَ نَوَّرا