صاعد البغدادي
صاعد بن الحسن الرَّبَعي البغدادي، لغويٌّ وشاعر رحل من بغداد إلى الأندلس فاتّصل بالمنصور بن أبي عامر، وصنّف «الفصوص» في الأدب.
أعمال المؤلف (33)
لي من سر بني العب
لِيَ مِن سِرِّ بَنِي العَب — بَاسِ خِلٌّ وَجَلِيسُ
فردت أعين الرقباء حيرى
فَرَدَّت أَعيُنَ الرُّقَبَاءِ حَيرَى — بِألحَاظٍ كَأَلحَاظِ المَرُوعِ
قد وجدنا الدمع أشفى للكمد
قَد وَجدنَا الدَّمعَ أشفَى لِلكَمَد — وَرَأَينَا الغَيَّ أدنَى لِلرَّشَد
وقهوة فى فم الإبريق صافية
وقهوةٍ فى فم الإبريق صافيةٍ — كدمعِ منجوعةٍ بالإِلفِ مَعبَارِ
يا أحمد بن سعيد العلم الذي
يَا أحمدُ بن سعيدٍ العَلَمَ الذي — أَوفَى فللحدثان عنه زَلِيلُ
لبيك ألفا أبا حفص إجابة من
لبّيك ألفاً أبا حفصٍ إجابةً مَن — يُلي إليك بودٍّ غيرِ مأثوب
من طيبه سرق الأترج نكهته
مِن طِيبِه سرق الأترجُّ نكهتَهُ — يا قوم حتّى من الأشجارِ سرّاقُ
تجللت عارا لا يزال يسبه
تجلَّلتَ عاراً لا يزال يَسُبُّه — سِبَاب الرّجال نَثرُه والقصائدُ
يا ليت شعري في أبي غريب
يَا لَيتَ شِعرِي في أَبي غَرِيبِ — إِذ بَاتَ فِى مَجَاسِدٍ وَطِيبِ
وصير لي حمقي بغالا وعلمة
وَصَيَّرَ لِي حُمقِي بِغَالاً وَعِلمَةً — وَكُنتُ زَمَانَ العَقلِ مُمتَطِياً رِجلِي
وباتت كما باتت مهاه حميلة
وبَاتَت كَمَا بَاتَت مَهَاهُ حَميلَةً — لَهَا جُؤذَرٌ عِنَدًَ الصَّرَاةِ عَقِيرُ
جددت شكري للهوى المتجدد
جَدَّدتُ شُكرِي لِلهَوَى المُتَجَدِّدِ — وَعَهِدتُ عِندَكَ مِنهُ مَا لَم يُعهَدِ