📜 قصيدة لـ صصاعد البغدادي📚 مؤلف أندلسي
قَد وَجدنَا الدَّمعَ أشفَى لِلكَمَدوَرَأَينَا الغَيَّ أدنَى لِلرَّشَد
والَّذي أَعطَى أَبَا عَامِرٍ المُلكَ والدِّينَ ونَصرَ المُضطَهَد
مَا رَأَت عَينَايَ شَمساً قَبلَهُطَلَعَت في الأُفقِ مِن وَجهِ أَسَد
يَجمَعُ الدُّنيَا بِكَفَّي رأيِهِجَمعَكَ الآلاَفَ في عَقدِ العَدَد
يَسأَلُ العَانيَ أَن يَسأَلَهُفَإِذَا أَولاَهُ مَعرُوفاً جَحَد