سابق البربري
سابق بن عبد الله، شاعر زاهد في العهد الأموي، نظم الحكمة والموعظة.
أعمال المؤلف (53)
ألا كل سر جاوز اثنين شائع
ألا كُلُّ سرٍّ جاوز اثنين شائع
سبق القضاء بكل ما هو كائن
سَبَقَ القَضَاءُ بِكُلِّ ما هو كائِنُ — واللَّهُ يا هذا لِرِزقِكَ ضامنُ
لسانك للدنيا عدو مشاحن
لِسَانُك للدُّنيا عَدُوُّ مُشَاحِن — وقلبُك فِيها لِلّسانِ مُبايِنُ
العلم ينعش أقواما فينفعهم
العِلمُ يُنعِشُ أقوَاماً فَيَنفَعُهُم — كالغَيثِ يُدرِكُ عِيدَاناً فيُحييها
ألا ربما صار البغيض مصافيا
ألا رُبَّما صار البَغِيضُ مُصَافِياً — وحَالَ عَنِ العَهدِ الصَّدِيقُ المُثَافِنُ
إن عبت يوما على قوم بعاقبة
إن عِبتَ يَوماً عَلَى قَومٍ بِعَاقِبَةٍ — أمراً أتَوهُ فلا تَصنَع كَمَا صَنَعوا
إن الترقق للمقيم موافق
إن التَّرَقُقَ للمُقِيمِ مُوافِقٌ — وإذا يُسَافِرُ فالترفُّقُ أوفَقُ
بورك في عون وفي أعوانه
بُورِكَ في عَونٍ وفي أعوانه — وفي جَوَاريه وفي غِلمَانِه
يا نفس إن سبيل الرشد واضحة
يا نَفسُ إن سَبِيلَ الرُّشدِ واضِحَةٌ — مُنِيرةٌ كَبَيَاضِ الفَجرِ غَرَّاءُ
العلم والحلم حلتان هما
العِلمُ والحِلمُ حُلَّتَانِ هُمَا — للخَلقِ زَينٌ إذا هُمَا اجتَمَعا
وللموت تغذو الوالدات سخالها
وللمَوتِ تَغذُو الوالِداتُ سِخَالَها — كما لِخَرَابِ الدُّور تُبنَى المَسَاكِنُ
والنجم أقرب من سري إذا اشتملت
والنَّجمُ أقربُ من سِرِّي إذا اشتَمَلَت — مِنِّى على السِّرِّ أضلاعٌ وأَحشاءُ