سابق البربري
أعمال المؤلف (53)
الكلب لا يذكر في مجلس
الكلب لا يُذكَرُ في مَجلِسٍ — أَلا تَرَى أي عندما يُذكَرُ
إذا عبت أمرا فلا تأته
إِذا عِبتَ أمراً فَلا تَأتِه — وذو اللُّبِّ مُجتَنِبٌ ما يَعِيب
بورك في عون وفي أعوانه
بُورِكَ في عَونٍ وفي أعوانه — وفي جَوَاريه وفي غِلمَانِه
خذه بموت يغتنم عندها الحمى
خُذه بِمَوتٍ يغتَنِم عِندَها الحُمَّى — فلا يَشكُو ولا يَجأرُ
وقور وما في قلبه قلق الصبا
وَقُورٌ وما في قَلبِه قَلَقُ الصبا — غَضُوبٌ وما في لَفظِه الفُحشُ والهجرُ
أخلقت جدتي وبان شبابي
أخلَقت جِدَّتي وَبانَ شَبابي — واستراحَت عواذِلي من عِتابى
إذا ما نال ذو طلب نجاحا
إذا مَا نَالَ ذو طَلَبٍ نجاحاً — بِأمرٍ لم يَجِد ألَمَ الطِّلابِ
جمعنا لها أكلا وذما بألسن
جَمَعنا لها أكلاً وذَمّاً بألسُن — ألَيسَ عَجيبا ذَمُّها واحتِلابُها
يا نفس إن سبيل الرشد واضحة
يا نَفسُ إن سَبِيلَ الرُّشدِ واضِحَةٌ — مُنِيرةٌ كَبَيَاضِ الفَجرِ غَرَّاءُ
والعلم يشفى إذا اشتف الجهول به
والعِلمُ يَشفى إذا اشتَفَّ الجَهولُ به — وبالدَّوَاءِ قديما يُحسَمُ الدَّاءُ
موت التقي حياة لا انقطاع لها
مَوتُ التَّقيِّ حياةٌ لا انقِطَاعَ لها — قد مات قَومٌ وَهُم في النَّاسِ أحيَاءُ
وقبل أوان الرمي تملا الكنائن
وقَبل أوانِ الرَّمي تُمَلا الكَنَائِنُ