📜 قصيدة لـ سسابق البربري📚 مؤلف
سَبَقَ القَضَاءُ بِكُلِّ ما هو كائِنُواللَّهُ يا هذا لِرِزقِكَ ضامنُ
تُعنى بما تُكفى وتتركُ ما بهتُعنَى كأنّك للحوادِث آمنُ
أوَ ما تَرَى الدُّنيا ومَصرَعَ أهلِهافاعمَل ليوم فراقِها يا حائنُ
واعلم بأنَّكَ لا أبَا لك في الذيأصبحتَ تَجمَعُه لِغَيرِك خازنُ
يا عامِرَ الدُّنيا أتعمُرُ مَنزِلالم يَبقَ فيه مع المَنِيَّةِ ساكِنُ
المَوتُ شيءٌ أنت تَعلَمُ أنَّهحقٌّ وأنتَ بِذِكرِه مُتَهَاوِنُ
إن المَنيَّةَ لا تُؤَامِرُ من أتتفي نفسِه يوما ولا تَستَأذِنُ