صالح بن عبد القدوس
شاعر عباسي بصريّ، غلب على شعره الحكمة والأمثال، اتُّهم بالزندقة فقُتل زمن المهدي.
أعمال المؤلف (84)
أصددن بعد تألف الشمل
أَصدَدن بَعد تَألف الشَمل — وَقَطَعن مِنكَ حَبائِل الوَصلِ
غصب المسكين زوجته
غَصب المِسكينُ زَوجَته — فَجرت عَيناهُ من درره
ولا مشير كذي نصح ومقدرة
وَلا مُشير كَذي نصح وَمَقدِرَة — في مشكل الاِمر فَاِختَر ذاكَ مُننصحا
ما أقرب النازل بي في غد
ما أَقرَبُ النازل بي في غَد — وَإِن تَراخَت دارُهُ عَن لِقاء
يا أيها الدارس علما ألا
يا أيُّها الدارس عِلماً ألا — تَلتَمس العون عَلى دَرسِه
الدار جنة عدن إن عملت بما
الدار جَنَّة عَدن إِن عَملت بِما — يَرضي الإِله وَإِن فَرطت فَالنار
لا تذع سرا إلى طالبه
لا تَذع سراً إِلى طالِبِه — مِنكَ إِنَّ الطالِبَ السر مُذيع
العلم زين وتشريف لصاحبه
العلم زين وَتَشريف لِصاحِبِه — فَاِصلَب هَديت فَنون العِلم وَالادبا
إلى الله اشكو إنه موضع الشكوى
إِلى اللَهِ اِشكو إِنَّهُ مَوضع الشَكوى — وَفي يَدِهِ كَشف المَضرة وَالبَلوى
بقينا في بهائم راتعات
بَقينا في بَهائِم راتِعات — تَجولُ ولا اِلى عَقل تَؤول
فأكثر من تلقى يسرك قوله
فَأَكثَر مِن تَلقى يسرك قَولَه — وَلكِن قَليل من يسرك فعله
من يسل يعط ومن يستفتح الباب
مَن يسل يَعط وَمن يُستَفتح ال — باب يَفتَحهُ بَطيءُ او سَريع