صالح بن عبد القدوس
شاعر عباسي بصريّ، غلب على شعره الحكمة والأمثال، اتُّهم بالزندقة فقُتل زمن المهدي.
أعمال المؤلف (84)
الدار جنة عدن إن عملت بما
الدار جَنَّة عَدن إِن عَملت بِما — يَرضي الإِله وَإِن فَرطت فَالنار
ما أقرب النازل بي في غد
ما أَقرَبُ النازل بي في غَد — وَإِن تَراخَت دارُهُ عَن لِقاء
أصددن بعد تألف الشمل
أَصدَدن بَعد تَألف الشَمل — وَقَطَعن مِنكَ حَبائِل الوَصلِ
ولا مشير كذي نصح ومقدرة
وَلا مُشير كَذي نصح وَمَقدِرَة — في مشكل الاِمر فَاِختَر ذاكَ مُننصحا
إن اللبيب الذي يرضى بعيشته
إِن اللَبيبَ الَّذي يَرضى بِعيشَتِه — لا من يَظل عَلى ما فاتَ مُكتَئِبا
فأكثر من تلقى يسرك قوله
فَأَكثَر مِن تَلقى يسرك قَولَه — وَلكِن قَليل من يسرك فعله
نراع اذا الجنائز قابلتنا
نُراعِ اِذا الجَنائِز قابَلَتنا — وَنَلهو حينَ تَخفى ذاهِبات
أيها اللائمي على نكد الدهر
أَيُّها اللائِمي عَلى نكد الدَه — رِ لِكُلِّ من البَلاءِ نَصيبُ
إن النفوس على البقاء حريصة
إِنَّ النُفوسَ عَلى البَقاءِ حَريصَة — وَلها وَإِن كَرهته يَوم طالِح
بني عليك بتقوى الإله
بَني عَلَيك بِتَقوى الإِله — فَإِن العَواقِبَ لِلمُتَّقي
لا أخون الخليل في السر حتى
لا أَخونُ الخَليلَ في السِرِّ حَتّى — يَنقُل البَحر في الغَرابيل نَقلا
رب سر كتمته فكأني
رب سِر كتمتهُ فَكَأَنّي — اِخرس اِو ثَنى لِساني عَقل