📜 قصيدة لـ صصالح بن عبد القدوس📚 مؤلف عباسي
أَصدَدن بَعد تَألف الشَملوَقَطَعن مِنكَ حَبائِل الوَصلِ
هَيف الحضور قَواصِد النُبلقَنلننا بِنَواظِر نَجل
كَحل الجَمال جفون أَعيُنِهافَغَنَينَ مِن كَحلِ بِلا كَحل
في كُل نَظرَةٍ ناظِر عَرَضتمِنهُنَّ قَتلَة ضائِع العَقل
مِن كُل قاعِدَة عَلى دمثرابى المَجس كَلابد الرمل
قَعَدت بِه أَردافُها وَهفتمِنها الخصور بِفاحم جثل
فَكَأَنَّهُن اِذا أَرَدن خَطاًيُقلِعنَ أَرجُلُهن من وَحل
