بدر شاكر السياب
بدر شاكر السياب ولد في محافظة البصرة في جنوب العراق ، شاعر عراقي يعد واحداً من الشعراء المشهورين في الوطن العربي في القرن العشرين، كما يعتبر أحد مؤسسي الشعر الحر في الأدب العربي.
أعمال المؤلف (47)
لأني غريب
لأنّي غريب لأنّ العراق الحبيب بعيد و أني هنا في اشتياق إليه إليها أنادي : عراق فيرجع لي من ندائي نحيب تفجر عنه الصدى أحسّ بأني عبرت المدى إلى عالم من ردى لا يجيب ندائي و إمّا هززت الغصون فما يتساقط غي
المسيح بعد الصلب
بعدما أنزلوني ، سمعت الرياح في نواح طويل تسف النحيل و الخطى وهي تنأى . إذن فالجراح و الصليب الذي سمروني عليه طوال الأصيل لم تمتني . و أنصت : كان العويل يعبر السهل بيني و بين المدينه مثل حبل يشد السفين
سفر ايوب
لكَ الحـَمدُ مهما إستطالَ البـــلاء ومهمــا إستبـدٌ الألـم لكَ الحمدُ إن ٌ الرزايـا عطـــاء وإنٌ المَصيبــات بعض الكـَـــرَم ألم تُعطني أنت هذا الظلام وأعطيتني أنت هذا السّحر؟ فهل تشكر الأرض قطر المطر
أنشودة المطر
عيناكِ غابتا نخيلٍ ساعةَ السَّحر أو شُرفتانِ راح ينأى عنهما القمر عيناكِ حين تبسِمان تورِقُ الكُروم وترقصُ الأضواء كالأقمارِ في نهر يرجُّه المجداف وهناً ساعة السَّحر كأنما تنبضُ في غوريهما النّجوم أنش
لن نفترق
هبت تغمغم : سوف نفترق روح على شفتيك تخترق صوت كأن ضرام صاعقة ينداح فيه ... وقلبي الأفق ضاق الفضاء وغام في بصري ضوء النجوم وحطم الألق فعلى جفوني الشاحبات وفي دمعي شظايا منه أو مزق فيم الفراق ؟
هل كان حبا
هل تُسمّينَ الذي ألقى هياما ؟ أَمْ جنوناً بالأماني ؟ أم غراما ؟ ما يكون الحبُّ ؟ نَوْحاً وابتساما ؟ أم خُفوقَ الأضلعِ الحَرّى ، إذا حانَ التلاقي بين عينينا ، فأطرقتُ ، فراراً باشتياقي عن سماءٍ ليس تسق
عينان زرقاوان
عينان زرقاوان.. ينعس فيهما لون الغدير أرنو فينساب الخيال و ينصب القلب الكسير و أغيب في نغم يذوب.. و في غمائم من عبير بيضاء مكسال التلوي تستفيق على خرير ناء.. يموت و قد تثاءب كوكب الليل الأخير يمضي على
في أخريات الربيع
يا ضياء الحقولِ، يا غنوةَ الفـ — ـلَّاح في الساجياتِ من أسحارهْ
مقطع بلا عنوان
و أي خير في الهوى كله — إن كنتما بالحب لا تعلمان
في يوم فلسطين
يا راقصين على دم الصحراء — قد آن يوم الثورة الحمراء
من أغاني الربيع
حلم بآفاق السرور — رسمته أجنحة الطيور
رثاء القطيع
لقد حدثوني بموت القطيع — فشدت على القلب كف الألم