شبيب بن البرصاء
شبيب بن يزيد المرّي، شاعرٌ فارس من بني مُرّة نُسب إلى أمّه البرصاء، وله مهاجاةٌ ومفاخرات مع شعراء قومه.
أعمال المؤلف (28)
لعمري لئن كانت سهية أوضعت
لَعَمري لَئِن كانَت سُهَيَّةُ أَوضَعَت — بِأَرطاةَ في رَكبِ الخِيانَةِ وَالغَدرِ
وهم تأخذ النحواء منه
وَهَمٍّ تَأخُذُ النُحواءَ مِنهُ — تَعُكُّ بِصالِبٍ أَو بِالمُلالِ
يدل علينا الجار آخر قبله
يَدُلُّ عَلَينا الجارَ آخَرُ قَبلَهُ — وَأَحلامُنا مَعروفَةٌ وَسَدادُها
وإني أكمن السر عندي وإن أتى
وَإِنّي أَكمُنُ السِرَّ عِندي وَإِن أَتى — لِذلِكَ مِن عَهدِ الأَمانَةِ حينُ
كأنها بدن واستيفار
كَأَنَّها بُدُن وَاِستيفار — جَرَّت عَلَيها دارِجاتُ الأَنبار
سجنت لساني يا ابن حيان بعدما
سَجَنتَ لِساني يا اِبنَ حَيّانَ بَعدَما — تَوَلّى شَبابي إِنَّ عَقدَكَ مُحكَمُ
أنا ابن برصاء بها أجيب
أَنا اِبنُ بَرصاءَ بِها أُجيبُ — هَل في هِجانِ اللَونِ ما تَعيبُ
دَعانِيَ حِصنٌ لِلفِرارِ فَساءَني
دَعانِيَ حِصنٌ لِلفِرارِ فَساءَني — مَواطِنُ أَن يُثنى عَلَيَّ فَأُشتَما
ألا أبلغ أبا الجرباء عني
أَلا أَبلَغَ أَبا الجَرباءَ عَنّي — بِآياتِ التَباغُضِ وَالتَقالي
وأخلاف مكلثمة وتجر
وَأَخلافُ مُكلثَمَةُ وَتَجرُ
قلت لغلاق بعرنان ما ترى
قُلتُ لِغَلّاقٍ بِعَرنانَ ما تَرى — فَما كادَ لي عَن ظَهرِ واضِحَةٍ يُبدي
هل عند سعدى ابنة العمري من زاد
هَل عِندَ سُعدى اِبنَةِ العَمرِيِّ مِن زادٍ — أَم هَل لِعانٍ لَدَيها مُوثَقٍ فادي