سليمان الصولة
شاعر وأديب، وُلد في دمشق ودرس في الأزهر، وتنقّل بين الشام ومصر واتصل بالأمير عبد القادر الجزائري، ثم أقام في القاهرة حتى وفاته.
أعمال المؤلف (521)
لله غانية مرت بنا سحرا
للَه غانية مرت بنا سحراً — في حلةٍ مثل أذناب الطواويس
مولاي أنت لأعياد الورى عيد
مولاي أنت لأعياد الورى عيد — وللصدارة أنت الهام والجيد
نصرت لواء الحق أيدك العدل
نصرتَ لواءَ الحقِّ أيَّدك العدلُ — فشطَّ مزار الجور وابتهج العدلُ
ليس الضريح الذي واراك عن عيني
ليس الضريح الذي واراك عن عيني — بل النعيم الذي منه تناجيني
عفا الله عن هذا الطبيب فإنه
عفا اللَه عن هذا الطبيب فإنه — أراق هوى الدنيا بصمصامة الدين
يا كوكبا سكن الثرى
يا كوكباً سكن الثرى — وله القلوب معالمُ
هذا ضريح ابن الكحيل الذي
هذا ضريح ابن الكحيل الذي — جرَّبه اللَه بداءٍ أليم
قولوا لمن ناح على مائت
قولوا لمن ناح على مائت — أصبح حياً في جنان النعيم
شادية افتخري بدار سلام
شادية افتخري بدار سلام — فهي المنى لكرائم الإسلام
سقاك يا لحد عيسى العارض الهطل
سقاك يا لحد عيسى العارض الهطلُ — ففيك ساقي الندى الضرغامة البطلُ
خلت الديار من العزيز الغالي
خلت الديار من العزيز الغالي — فاندب معي القمر المقيم ببالي
يا واقفا يبكي على حسن
يا واقفاً يبكي على حسنٍ — مثل اسمه نح وأكثر الحزنا