سليمان الصولة
شاعر وأديب، وُلد في دمشق ودرس في الأزهر، وتنقّل بين الشام ومصر واتصل بالأمير عبد القادر الجزائري، ثم أقام في القاهرة حتى وفاته.
أعمال المؤلف (521)
لم أنس غانية كأن قوامها
لم أنس غانيةً كأن قوامها — غصن عليه من الحلَى ورشانُ
لم أنس غانية وقفت ببابها
لم أنس غانيةً وقفت ببابها — وبكف ساقيها الرحيق الناقي
أرى في صدغك المعوج دالا
أرى في صدغك المعوج دالاً — براها اللَه قوساً للمهالكْ
ما الصبر إلا كتاب كان موقوتا
ما الصبر إلا كتابٌ كان موقوتا — محاه داعي النوى لما تناءيتا
فاز ابن طنوس الهمام برتبة
فاز ابن طنوس الهمام برتبةٍ — هي منه بالصفة الحميدة فائزه
يقولون لما حل في الشام حامدا
يقولون لما حلَّ في الشام حامداً — محاسنَها حمدي لقد حضر العدلُ
تبارك من أعطى الوزير سياسة
تبارك من أعطى الوزير سياسةً — تزحزح ناب الليث عن مهجة الرشا
قمر يطوف بكوكب سيار
قمرٌ يطوف بكوكب سيّارِ — أم شادنٌ يسعى بكاس عقارِ
سل جيرة البان عن حسناء ناديه
سل جيرة البان عن حسناء ناديه — وانشُد فؤادي فعلمي أنه فيه
قولوا لمن قال إن الحكم في يده
قولوا لمن قال إن الحكم في يده — وإن صارمه أمضى من القدر
قامت تستر بالمنديل طلعتها
قامت تستر بالمنديل طلعتها — وفوق غرتها البيضاء إكليلُ
لله قوم كالرياض بشاشة
للَه قومٌ كالرياض بشاشةً — غر الوجوه أكارمٌ أخيار