صريع الغواني
أعمال المؤلف (204)
إلى ملك لو صافح الناس كلهم
إِلى مَلِكٍ لَو صافَحَ الناسَ كُلَّهُم — لَما كانَ حَيٌّ في البَرِيَّةِ يَبخَلُ
بت في درعها وبات رفيقي
بُتُّ في دَرعِها وَباتَ رَفيقي — جُنُبَ القَلبِ طاهِرَ الأَطرافِ
ما للغواني لا يدين فؤادي
ما لِلغَواني لا يُدينَ فُؤادي — أَيَرَينَ حَتفي أَم يَرَينَ بِعادي
وقد كان لا يصبو ولكن عينه
وَقَد كانَ لا يَصبو وَلَكِنَّ عَينَهُ — رَأَت مَنظَراً يُضني القُلوبَ فَرانَها
وقائل ليست له همة
وَقائِلٍ لَيسَت لَهُ هِمَّةٌ — كَلّا وَلَكِن ما لَهُ مالُ
لسانك أحلى من جنى النحل موعدا
لِسانُكَ أَحلى مِن جَنى النَحلُ مَوعِداً — وَكَفُّكَ بِالمَعروفِ أَضيَقُ مِن قُفلِ
مستعبر يبكي على دمنة
مُستَعبِرٌ يَبكي عَلى دُمنَةٍ — وَرَأسُهُ يَضحَكُ فيهِ المَشيب
أخ لي مستور الطباع جعلته
أَخٌ لِيَ مَستورُ الطِباعِ جَعَلتَهُ — مَكانَ الرِضى حَتّى اِستَقَلَّ بِهِ الوُدُّ
بأبي وأمي أنت ما أندى يدا
بِأَبي وَأُمّي أَنتَ ما أَندى يَداً — وَأَبَرَّ ميثاقاً وَما أَزكاكا
وأحببت من حبها الباخلين
وَأَحبَبتُ مِن حُبِّها الباخِلي — نَ حَتّى وَمَقتُ اِبنَ سَلمٍ سَعيدا
دموعها من حذار البين تنسكب
دُموعُها مِن حَذارِ البَينِ تَنسَكِبُ — وَقَلبُها مُغرَمٌ مِن حَرِّها يَجِبُ
تبسم عن مثل الأقاحي تبسمت
تَبَسَّمَ عَن مِثلِ الأَقاحي تَبَسَّمَت — لَهُ مُزنَةٌ صَيفِيَّةٌ فَتَبَسَّما