صريع الغواني
أعمال المؤلف (204)
وأحببت من حبها الباخلين
وَأَحبَبتُ مِن حُبِّها الباخِلي — نَ حَتّى وَمَقتُ اِبنَ سَلمٍ سَعيدا
وأكثر أفعال الليالي إساءة
وَأَكثَرُ أَفعالِ اللَيالي إِساءَةً — وَأَكثَرُ ما تَلقى الأَمانِيَ كَواذِبا
وقد كان لا يصبو ولكن عينه
وَقَد كانَ لا يَصبو وَلَكِنَّ عَينَهُ — رَأَت مَنظَراً يُضني القُلوبَ فَرانَها
لبست عزاء عن لقاء محمد
لَبِستُ عَزاءً عَن لِقاءِ مُحَمَّدٍ — وَأَعرَضتُ عَنهُ مُنصِفاً وَوَدوداً
ما للغواني لا يدين فؤادي
ما لِلغَواني لا يُدينَ فُؤادي — أَيَرَينَ حَتفي أَم يَرَينَ بِعادي
بأبي وأمي أنت ما أندى يدا
بِأَبي وَأُمّي أَنتَ ما أَندى يَداً — وَأَبَرَّ ميثاقاً وَما أَزكاكا
وجداول منصوبة بجداول
وَجَداوِلٍ مَنصوبَةٍ بِجَداوِلٍ — مِن صَوبِ سارِيَةٍ وَلَمعِ بُروقِ
لسانك أحلى من جنى النحل موعدا
لِسانُكَ أَحلى مِن جَنى النَحلُ مَوعِداً — وَكَفُّكَ بِالمَعروفِ أَضيَقُ مِن قُفلِ
حياتك يا ابن سعدان بن يحيى
حَياتُكَ يا اِبنَ سَعدانَ بنِ يحيى — حَياةٌ لِلمَكارِمِ وَالمَعالي
وقف العفاة عليك من متحير
وَقَفَ العُفاةُ عَلَيكَ مِن مُتَحَيّرٍ — وَلِهِ الرَجاءُ وَذو غِنىً يَستَرجِعُ
إيها دع اللوم عني لست مزدجرا
إيهاً دَعِ اللَومَ عَنّي لَستُ مُزدَجِرا — لا تَسلُك اللَومَ مِنّي مَسلَكاً وَعِرا
أعاود ما قدمته من رجائها
أُعاوِدُ ما قَدَّمتُهُ مِن رَجائِها — إِذا عاوَدَت بِاليَأسِ مِنها المَطامِعُ