ما للغواني لا يدين فؤادي

ما لِلغَواني لا يُدينَ فُؤاديأَيَرَينَ حَتفي أَم يَرَينَ بِعادي
شَوقٌ أَلَمَّ وَمُقلَةٌ مَطروفَةٌبِفِراقِ مُنقَطِعِ القَرينَةِ عادِ
كَذَبَت ظُنونُكَ لَستَ راجِعَ ما مَضىدَرَسَ الصِبا وَعَدَت هُناكَ عَوادِ
لا بُدَّ لِلسَّرّاءِ مِن ضَرّائِهاوَالدَهرُ يُعقِبُ صالِحاً بِفَسادِ
وَقَطَعتُ بِالعَزماءِ أَقرانَ الصِباوَحَلَلتُ مَنزِلَ نُهيَةً وَرَشادِ