تميم بن أبي بن مقبل
أعمال المؤلف (102)
وافى الخيال وما وافاك من أمم
وَافى الخَيَالُ ومَا وَافَاكَ مِنْ أَمَمِ — مِنْ أَهْلِ قَرْنٍ وأَهْلِ الضَّيْقِ مِنْ حَرِمِ
رحلت إليك من جنفاء حتى
رَحَلْتُ إِلَيْكَ مِنْ جَنَفَاءَ حَتَّى — أَنَخْتُ فِنَاءَ بَيْتِكَ بِالمَطَالِي
جزى الله سعدا بالأبارق نعمة
جَزَى اللُه سَعْداً بِالأَبَارِقِ نِعْمَةً — وحَيّاً بِهَبُّودٍ جَزَى اللهُ أَسْعَدَا
طاف الخيال بنا ركبا يمانينا
طَافَ الخَيَالُ بِنَا رَكْباً يَمانينَا — ودُونَ ليْلَى عَوَادٍ لوْ تُعَدِّينَا
أناظر الوصل أم غاد فمصروم
أَنِاظِرُ الوَصْلُ أَمْ غادٍ فَمَصْرُومُ — أَمْ كُلُّ دَيْنِكَ مِنْ دَهْمَاءَ مَغْرُومُ
سل المنازل كيف صرم الواصل
سَلِ المَنازِلَ كَيْفَ صَرْمُ الوَاصِلِ — أَمْ هَلْ تُبِينُ رُسُومُهَا لِلسَّائِلِ
ذر العين تسفح في الديار فلا أرى
ذَرِ العَيْنَ تَسْفَحْ في الدِّيَارِ فلا أَرَى — التَّعَزِّيَ يَشْفيها ولاَ تَرْكَها الجَهْلاَ
وأصفر عطاف إذا راح ربه
وأَصْفَرَ عَطَّافٍ إِذَا رَاحَ رَبُّهُ — غَدَا ابْنَا عِيَانٍ بِالشِّوَاءِ المُضَهَّبِ
هل كنت إلا مجنا تتقون به
هَلْ كُنْتُ إِلاَّ مَجِنّاً تَتَّقُونَ بِهِ — قَدْ لاَحَ في عِرْضِ مَنْ باذَأَكُمْ عَلَبِي
فقل للحماس يترك الفخر إنما
فَقُلْ لِلْحَمَاسِ يَتْرُكِ الفَخْرِ إِنَّمَا — بَنَى اللَّؤْمُ بَيْتاً فَوْقَ كُلِّ يَمَانِ
أبلغ حنيفة أن أول سبقهم
أَبْلِغْ حَنِيفَةَ أَنَّ أَوَّلَ سَبْقِهِمْ — ذَهَبُوا عَلَى مَهَلٍ فَلَمَّا يُدْرَكُوا
أمسى بفيحان فنفر من قطا
أَمْسَى بِفَيْحَانٍ فَنَفَّرَ مِنْ قَطَا — حَوْضَى تَرَغُّمُهُ بِلَيْلٍ أَقْعَسِ